على الجيش ترك السياسة.. مصريون يدشنون تكتلاً هدفه إسقاط نظام السيسي

تم النشر: تم التحديث:
SISI
Philippe Wojazer / Reuters

أعلنت "الهيئة التنسيقية للجبهة الوطنية" (مصرية معارضة)، الإثنين 3 يوليو/تموز 2017، تدشين جبهتها الوطنية؛ بهدف "تحقيق أهداف ثورة 25 يناير/كانون الثاني؛ كي يرى الشعب المصري حريته وكرامته المنتهكة".

وقالت الهيئة في بيان، إنها "تسعى إلى إنقاذ الوطن وترسيخ استقلاله، واسترداد كرامة وإرادة شعبه، والدفاع عن سيادته وترابه وحدوده ومياهه وثرواته؛ وفاءً لأرواح شهدائنا الأبرار".

إنهاء الحقبة السوداء

ودعت الجبهة إلى إنهاء ما سمته "الحقبة السوداء" في تاريخ مصر، و"أن يقف الجميع بميادين مصر ليسقط النظام؛ كي نستطيع أن نقول للأجيال القادمة إننا استطعنا أن نقدم شيئاً لمصر".

وأكد البيان أن "مصر عربية إسلامية، شارك في بنائها كل أبناء مصر من مسلمين ومسيحيين، تقوم على احترام قيم الحرية والعدل والمساواة والكرامة الإنسانية".

وشدد البيان على "ضرورة حماية الاستقلال الوطني الكامل لمصر، ورفض التبعية والهيمنة؛ من أجل الحفاظ على الأمن القومي والمصالح الاستراتيجية العليا للوطن".

ودعت الجبهة لـ"الالتزام بوحدة صف القوى الوطنية، وتجاوز خلافات الماضي والتركيز على المستقبل، والإقرار بالمسؤولية المشتركة عما وصلنا إليه".

الجيش يعود لثكناته

ودعت أيضاً الجيش المصري لـ"العودة إلى ثكناته؛ للقيام بوظيفته، المتمثلة في حماية حدود البلاد والدفاع عن الوطن، وعدم تدخله في السياسة والاقتصاد".

وقبل 4 أعوام من اليوم، وقف وزير الدفاع المصري آنذاك، رئيس البلاد الحالي عبد الفتاح السيسي، وسط جمع من القيادات السياسية والدينية؛ ليعلن خارطة طريق، شملت عزل أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً، محمد مرسي، من منصبه، بينما المظاهرات المؤيدة والمعارضة للقرار تموج بها البلاد.

وتم احتجاز مرسي في مكان غير معلوم عقب إطاحة قادة الجيش به بعد عام من الحكم، في 3 يوليو/تموز 2013، فيما يعتبره أنصاره "انقلاباً"، ومعارضوه "ثورة شعبية"، ثم ظهر أوائل 2014، لمحاكمته، معلناً خلال إحدى جلسات المحاكمة أنه كان محتجزاً في "مكان عسكري".