هل كانت الجِمال سترافق الملك سلمان في رحلته إلى قمة العشرين؟

تم النشر: تم التحديث:
KING SALMAN
Anadolu Agency via Getty Images

زعمت صحيفة ألمانية أن الملك سلمان بن عبد العزيز كان ينوي إحضار جِماله مع إلى مدينة هامبورغ الألمانية لحضور قمة العشرين.

وقالت صحيفة "فيلت" الألمانية الإثنين 3 يوليو/تموز 2017، إن الملك سلمان يحب أن يأخذ معه مصعد الطائرة الخاص به وكرسيه الملكي أينما ذهب. ولكن هذه المرة، سيُحضر مجموعة من الجمال إلى قمة الدول العشرين التي ستنْعقد في مدينة هامبورغ، وهو ما سيثير جدلاً في ألمانيا حيث لا أحد يعلم كيفية التعامل مع هذه المفاجأة.

وبحسب الصحيفة الألمانية، عندما يسافر الملك سلمان فهو يفضل أن يشعر بالراحة. ولذلك، يصطحب معه خلال كل رحلة مصعد طائرة متنقلاً مصنوعاً من الذهب، قام بشرائه مؤخراً، والغرض من ذلك هو أن ينزل من الطائرة بكنف الرفاهية والراحة ودون بذل جهد كبير، خاصة أن حالته الصحية لم تعد تسمح له بالتحرك كثيراً. كما يصطحب الملك معه كرسي العرش، حتى يشعر في أثناء إقامته بفنادق الدول الأخرى كأنه موجود في قصره الخاص. ومن ثم، لا يسافر العاهل السعودي مطلقاً دون أغراضه الشخصية.

وكانت صحيفة هامبورغر مورغن بوست المحلية، ذكرت أن الملك، البالغ من العمر 81 سنة، سيحضر إلى قمة الدول العشرين التي ستحتضنها المدينة نهاية الأسبوع المقبل، صحبة مجموعة من الجمال التي ستسافر معه، وهو أمر ليس صعباً جداً على الملك، الذي سيتكون موكبه عند القدوم لألمانيا من 6 طائرات بوينغ. في المقابل، لا تزال الفائدة المرجوة من هذه الخطوة غامضة، فهل يهدف من خلالها إلى استعراض ثروته ورفاهيته في أثناء المفاوضات التي ستُجرى بين الزعماء والقادة في هذه القمة؟

وقالت السلطات السعودية الإثنين 3 يوليو/تموز 2017، إن الملك سلمان لن يحضر قمة العشرين هذا العام، دون أن تبدي أي أسباب.

ويبقى السؤال الأكثر إثارة للحيرة والإرباك: هل ستتم استضافة هذه الجمال؟ فمن جهتها، أعلنت كل من حديقة الحيوانات المحلية في مدينة هامبورغ وحظيرة الخيول التابعة لشرطة هامبورغ، أنهما لم يتلقيا أي إشعار حول هذا الأمر ولا يعلمان كيف ستتعاملان معها. أما السفارة السعودية في برلين، فقد نفت هذا الأمر، مؤكدة أنه مجرد شائعة.

وكان من المفترض أن يضم الوفد السعودي وزير الدفاع، وهو ابن الملك سلمان، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وستكون إقامته بفندق فير يهرزايتن في هامبورغ، خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 9 يوليو/تموز.

وكان وفد الملك قد حجز نحو 156 غرفة وجناحاً. وكان من المفترض أن ينزل العاهل السعودي في أكبر جناح، ليس فقط في هذا الفندق؛ بل في مدينة هامبورغ كاملةً، حيث تبلغ مساحته 435 متراً مربعاً ويحتوي على 5 غرف نوم وعدة قاعات جلوس.