من أجل الحصول على الدولارات.. السعودية تدرس بيع حصة في مطار الرياض

تم النشر: تم التحديث:
RIYADH AIRPORT
KARIM SAHIB via Getty Images

قالت وكالة بلومبيرغ الأميركية الاثنين 3 يوليو/تموز 2017، إن السعودية تدرس بيع حصة في مطار الرياض، وهي تنوي وضع خطة لجمع مليارات الدولارات من خلال عمليات الخصخصة.

وأكد 3 أشخاص، طالبين عدم الكشف عن هوياتهم 3 للوكالة الأميركية إن الشركة السعودية القابضة للطيران المدني طلبت من البنوك الاستثمارية المحلية والدولية تقديم المشورة في بيع حصة كبيرة في مطار الملك خالد الدولي.
وأضافوا أن المستشار قد يتم تعيينه قبل نهاية يوليو/تموز، وتسعى الحكومة إلى إتمام الصفقة فى مطلع العام القادم.

وأشارت المصادر إلى أن حجم الحصة المطروحة للبيع، والمبلغ المتوقع دفعه، وما إذا كانت عملية البيع ستتم بالفعل، هي أمور لم يتم تحديدها بصورة نهائية.

وقال أحد الأشخاص إن تعيين مستشار لا يضمن استمرار عملية البيع لأن العملية لا تزال فى المراحل المبكرة. وقال شخصان آخران إن المستثمرين المحتملين قد يشملون شركات المساهمة الخاصة وصناديق البنية الأساسية ومشغلي المطارات الدوليين.

وأدى تراجع أسعار النفط الخام إلى دفع المملكة العربية السعودية إلى بذل جهد لتحقيق استقلال الاقتصاد عن النفط، المعروف باسم "رؤية عام 2030"، والذي قاده ابن الملك وولي عهده محمد بن سلمان. وتشمل الخطة خصخصة شركة النفط السعودية المملوكة للدولة؛ شركة أرامكو السعودية، والبورصة ونوادي كرة القدم، فضلاً عن الجهود الرامية إلى خفض الإنفاق الحكومي، بحسب الوكالة الأميركية.

كما أن تعزيز الاستثمار في صناعة الطيران في المملكة، الذي قزمه المنافسون في دبي وقطر، هو أيضاً جزء من تلك الاستراتيجية. وقال فيصل الصغير، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للطيران المدني السعودي، في مقابلة مع بلومبرغ في أبريل/نيسان الماضي، إن ملكية المطارات ستؤول إلى صندوق ثروة سيادية استعداداً لخصخصتها.