مسؤول إمارتي: هذا ما سيحدث مع قطر إذا رفضت قائمة المطالب

تم النشر: تم التحديث:
ANWAR GARGASH
Faisal Nasser / Reuters

قال أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، مساء الأحد 2 يوليو/تموز 2017، إن موقف الدول المحاصرة لقطر وعلى رأسها السعودية والإمارات لن يشهد ضجة كبرى بل سيكون هناك تصعيد تدريجي في الضغوط الاقتصادية على قطر في حال انتهاء المهلة دون التوصل لحل للأزمة الخليجية الراهنة.

وأضاف قرقاش في مقابلة مع قناة "CNN" العربية الموجودة بدبي، في حال رفض قطر للمطالب، سيكون هناك تصعيد اقتصادي جديد ضد الدوحة.

وأشار المسؤول الإمارتي "أكدت للسيناتور الجمهوري جون ماكين، رئيس لجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ الأميركي، الذي يزور الإمارات حالياً أن قاعدة العديد (القاعدة العسكرية الأميركية في قطر) لن تتأثر بالأزمة الحالية وستكون قادرة على مواصلة عملها دون تعطيل.

وتوقع قرقاش أن يستمر حصار قطر لشهور إذا لم توافق الدوحة على قائمة المطالب.

ومن المفترض أن يسلم وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح رسالة من الأمير تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر حول قائمة المطالب، التي ترى الدوحة أنها غير واقعية ولا يمكن تطبيقها.

وجاءت تصريحات قرقاش، قبل إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر عن تمديد المهلة التي منحوها لقطر للرد على "قائمة المطالب"، ليومين استجابة لطلب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

والتقى ماكين، السبت، محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي والحاكم الفعلي للإمارات، ومسؤولين إماراتيين، وكان برفقته 4 أعضاء آخرين من مجلس الشيوخ الأميركي.

وفي تصريح مثير قال وزير الدفاع القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن العطية، إن دول الحصار (الإمارات والسعودية والبحرين) تخطط لإزاحة الأمير تميم بن حمد آل ثاني.
وأضاف العطية في مقابلة حصرية مع قناة سكاي نيوز البريطانية إن هناك محاولة انقلاب ناعم تمارس ضد قطر في الأزمة الأخيرة.

وكانت وسائل إعلامية ذكرت قبل يومين نقلاً عن مصادر خاصة، محاولة الإمارات والسعودية في مطلع الأزمة الخليجية في 5 يونيو/حزيران الماضي، تنفيذ انقلاب عسكري عبر تدخل قوات سعودية وإماراتية للدوحة للإطاحة بالأمير القطري، إلا أن الموقف التركي أفشل هذا المخطط.

وكانت تركيا قد أرسلت عدداً من جنودها إلى القاعدة التركية في الدوحة في إطار التعاون العسكري بين أنقرة والدوحة.

وكانت الدول المحاصرة أمهلت قطر 10 أيام للموافقة على قائمة المطالب. وقال السفير الإماراتي لدى روسيا، عمر سيف غباش، لـCNN، إن المهلة تنتهي الإثنين الموافق 3 يوليو/ تموز، قبل أن يتم تمديدها لمدة 48 ساعة.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية، الأحد، عن استضافة القاهرة لاجتماع رباعي لوزراء خارجية المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر، لمتابعة تطورات الموقف من العلاقات مع قطر.