ترامب يهاتف الأمير تميم قبل انتهاء المهلة بساعات.. وهذا ما دار بينهما

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP AND EMIR OF QATAR
MANDEL NGAN via Getty Images

أجرى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس الأميركي دونالد ترامب مباحثات هاتفية، مساء الأحد 3 يوليو/تموز 2017، جرى خلالها "بحث مستجدات الأزمة الخليجية وانعكاساتها وتداعياتها على المنطقة بأكملها".

يأتي الاتصال بالتزامن مع انتهاء المهلة التي منحتها الدول الأربع المقاطعة لقطر للاستجابة لمطالبهم، قبل أن يعلن عن تمديدها 48 ساعة استجابة لطلب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أن الشيخ تميم تلقى مساء الأحد اتصالاً هاتفياً من ترامب تم خلاله "بحث مستجدات الأزمة الخليجية وانعكاساتها وتداعياتها على المنطقة بأكملها بالإضافة إلى استعراض الموقف الأميركي والمواقف الدولية تجاهها والداعية إلى ضرورة حلها بالحوار والطرق الدبلوماسية حفاظاً على أمن واستقرار المنطقة وسلامة شعوبها".

كما أكد الجانبان -بحسب المصدر ذاته- "على ضرورة مواصلة جهود البلدين ودعمهما للجهود الإقليمية والدولية المبذولة في محاربة الإرهاب والتطرّف بكافة صوره وأشكاله أياً كان مصدره ومهما كانت مسبباته".

كما جرى خلال الاتصال "استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتنميتها في كافة المجالات".
وأعلنت السعودية، والإمارات والبحرين، ومصر فجر اليوم الإثنين موافقتها على طلب الكويت تمديد المهلة الممنوحة لقطر للرد على مطالبها 48 ساعة "استجابة لطلب أمير الكويت".

وبينت أنه "سيتم إرسال رد الدول الأربع بعد دراسة رد الحكومة القطرية، وتقييم تجاوبها مع قائمة المطالب كاملة".

وكانت الكويت قد دعت في وقت سابق من اليوم الإثنين الدول الأربع المقاطعة لقطر تمديد المهلة الممنوحة للأخيرة ( التي انتهت منتصف ليل الأحد) للرد على مطالبها لمدة 48 ساعة.

وأعلنت قطر أمس الأحد أن وزير خارجيتها، سيزور الكويت، الإثنين، حاملاً رسالة خطية من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا) إن "الرسالة تحمل الرد الذي تم إعداده في وقت سابق من قبل دولة قطر على قائمة المطالب الجماعية المقدمة عن طريق دولة الكويت الشقيقة في أواخر الشهر الماضي (يونيو/حزيران)".

ولم توضح الوكالة مضمون الرد.


اجتماع للدول المحاصِرة


وفي أعقاب إعلان قطر، أعلنت وزارة الخارجية المصرية، أن وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات والبحرين، سيجتمعون في العاصمة القاهرة، الأربعاء المقبل؛ لبحث الأزمة مع قطر

وأوضح بيان للمتحدث باسم الخارجية أحمد أبو زيد، اطلعت عليه الأناضول، أن "الاجتماع يأتي بناءً على دعوة من وزير الخارجية سامح شكري، وذلك لمتابعة تطورات الموقف من العلاقات مع قطر".

وأضاف أبو زيد أن "الاجتماع يأتي في إطار تنسيق المواقف والتشاور بين الدول الأربع بشأن الخطوات المستقبلية للتعامل مع قطر، وتبادل الرؤى والتقييم بشأن الاتصالات الدولية والإقليمية القائمة في هذا الشأن".

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى حصاراً برياً وجوياً على الدوحة، لاتهامها بـ"دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة بشدة.

وقدمت الدول الأربع، في 22 يونيو/حزيران الماضي، عبر الكويت، قائمة تضم 13 مطلباً إلى قطر لإعادة العلاقات معها، وأمهلتها 10 أيام لتنفيذها انتهت منتصف ليل الأحد.

وقالت الدوحة إن المطالب قدمت لترفض، مضيفة أنها مستعدة للتفاوض إذا توفرت الشروط المناسبة. واعتبرت مطالب الدول المقاطعة "ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ".