قطر تسلم غداً الإثنين ردَّها على قائمة المطالب.. ودول الحصار تجتمع في القاهرة لبحث التعامل مع الدوحة

تم النشر: تم التحديث:
QATARI FOREIGN MINISTER
Anadolu Agency via Getty Images

يستقبل أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، غداً الإثنين 2 يوليو/ تموز 2017، وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي سيزور الكويت حاملاً رسالة خطية من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، في حين أعلنت دول الحصار عن اجتماع في القاهرة لبحث الخطوة التالية في التعامل مع الدوحة.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا) أن "الرسالة تحمل الرد الذي تم إعداده في وقت سابق من قبل دولة قطر على قائمة المطالب الجماعية المقدمة عن طريق دولة الكويت الشقيقة في أواخر الشهر الماضي (يونيو/حزيران)". ولم توضح الوكالة مضمون الرسالة.

والأحد، عاد أمير الكويت إلى بلاده بعد انتهاء زيارته للهند، والتي استمرت أسبوعًا.

وتأتي عودة الشيخ الصباح للكويت، قبيل ساعات من انتهاء مهلة منحتها دول الحصار (السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر) لقطر للاستجابة لمطالبها من أجل إعادة العلاقات معها.

وبعد وقت قليل من إعلان قطر تسليمها للرد على المطالب، أعلنت وزارة الخارجية المصرية، الأحد، أن وزراء خارجية الدول الأربع سيجتمعون في العاصمة القاهرة، الأربعاء المقبل؛ لبحث الأزمة مع قطر.

وأوضح بيان للمتحدث باسم الخارجية أحمد أبو زيد، أن "الاجتماع يأتي بناءً على دعوة من وزير الخارجية سامح شكري، وذلك لمتابعة تطورات الموقف من العلاقات مع قطر".

وأضاف أبو زيد أن "الاجتماع يأتي في إطار تنسيق المواقف والتشاور بين الدول الأربع بشأن الخطوات المستقبلية للتعامل مع قطر، وتبادل الرؤى والتقييم بشأن الاتصالات الدولية والإقليمية القائمة في هذا الشأن".

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى حصاراً برياً وجوياً على الدوحة، لاتهامها بـ"دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة بشدة.

وقدَّمت الدول الأربع، في 22 يونيو/حزيران الماضي، عبر الكويت، قائمة تضم 13 مطلباً إلى قطر لإعادة العلاقات معها، وأمهلتها 10 أيام لتنفيذها تنتهي منتصف ليل هذا اليوم.

وقالت الدوحة إن المطالب قُدمت لتُرفض، مضيفة أنها مستعدة للتفاوض إذا توفرت الشروط المناسبة. واعتبرت مطالب الدول المقاطعة "ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ".

وشدَّدت على أنها تواجه حملة "افتراءات"، و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.