لأول مرة حراك الريف في المغرب يصل لشواطئ حسيمة.. متظاهرون احتجوا بثياب السباحة وقوات الأمن تتدخل (فيديو)

تم النشر: تم التحديث:
1
1

نقل نشطاء "حراك الريف" بالمغرب، الأحد 2 يوليو/تموز 2017، احتجاجاتهم إلى شواطئ إقليم الحسيمة، وذلك لأول مرة منذ بدء "الحراك" قبل 8 أشهر.

وشارك المئات من النشطاء لابسين ثياب البحر بالاحتجاجات، مرددين شعارات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية "الحراك"، بحسب وكالة الأناضول.

واعتاد المحتجون على تنظيم وقفاتهم في الشوارع والأحياء بالحسيمة، إلا أنهم نقلوا هذه المرة احتجاجاتهم إلى الشواطئ. وتزامناً مع التحرك انتشرت قوات الأمن بكثافة على الشواطئ.

وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، نشر نشطاء من "الحراك" مقاطع مصورة تبيِّن مشاركة عشرات المغاربة المغتربين في وقفات ومسيرات احتجاجية داعمة للتحركات في الحسيمة، بكل من عواصم: فرنسا باريس، وبلجيكا بروكسل، وإسبانيا مدريد.

وليلة السبت، قال رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، في برنامج تلفزيوني مباشر بثته القناتان الحكوميتان "الأولى" و"القناة الثانية"، إن "أزمة الريف طالت، ولا بد لها من نهاية، عبر مدخلين سياسي وتنموي".

وكشف أن الحكومة من خلال وكالة تنمية الشمال أطلقت في الفترة الأخيرة أكثر من 200 مناقصة لإنجاز مشاريع تنموية في الإقليم.

وحيا العثماني الاحتجاجات التي تشهدها الحسيمة وإقليم الريف منذ 8 أشهر، قائلاً: "أحيي هذه الاحتجاجات التي كانت في عمومها سلمية"، وفي الوقت نفسه حيا قوات الأمن، وقال إنهم "تحلّوا بضبط النفس في التعامل مع هذه الاحتجاجات وفي حفظ الأمن والاستقرار".

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشهد الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، احتجاجات متواصلة للمطالبة بـ"التنمية ورفع التهميش ومحاربة الفساد".

وتستمر الاحتجاجات إثر وفاة تاجر السمك محسن فكري، الذي قتل طحناً داخل شاحنة لجمع النفايات، خلال محاولته الاعتصام بها، لمنع السلطات من مصادرة أسماكه.