ماذا ربحت قطر من أزمتها؟.. وهذا ما خسرته دول الحصار

تم النشر: تم التحديث:
PRINCE OF QATAR
Mike Segar / Reuters

قالت الصحف القطرية في افتتاحياتها، صباح اليوم الأحد 2 يوليو/تموز 2017 إن الدوحة بالرغم من مرور شهر على الحصار مازالت "تدير الأزمة بدبلوماسية رزينة" حظيت بتقدير المجتمع الدولي، باحتفاظها بالهدوء والابتعاد عن التشنجات السياسية والانفعالات.

ولفتت إلى أن "الحصار لم يكن له أي تأثير سلبي على الدوحة، بل على العكس خسرت الدول المُحاصرة الكثير من سمعتها وسياساتها واقتصادها".

وأشارت صحيفة "الوطن"؛ إلى أن "قطر ستواصل علاقاتها المتزنة والقائمة على الاحترام المتبادل مع الدول الشقيقة والصديقة، وسيبقى الحوار والتفاهم المبدأ والقاعدة اللذين تنتهجهما لإزالة أية أسباب لسوء الفهم والخلاف مع أي دولة أخرى".

وتجاه ذلك "ستبقى بكل تأكيد متمسكة بمبدأ السيادة الذي لا يجوز الاقتراب منه ولا يمكن التنازل عن أي مظهر من مظاهره ولا أداة من أدواته".

من جانبها وصفت جريدة "الشرق"، تصرفات وتحركات الدوحة "بالنضج السياسي والمسؤولية القومية في الوقت الذي يمضي فيه الآخرون في التصعيد؛ ويرقصون على وقع الانفلات السياسي والإعلامي إلى حد التشهير واختلاق الأكاذيب والتضليل".

وأضافت "الشرق"، أن "مواقف الدوحة، اتسمت طوال الأيام الماضية بالنبل الدبلوماسي والالتزام الوطني المشرق والمشرف، وهي تمسك بشعرة معاوية انطلاقاً من حرصها على إنقاذ سفينة مجلس التعاون".

فيما أكدت صحيفة "الراية"، أن "دول الحصار تواصل هجومها الإعلامي وتحريضها وإساءاتها ضد قطر، فلم يتركوا من زيف الاتهامات إلا كالوه وألصقوه بها بدون سبب أو أدلة".

وتابعت "قطر اعتلت بجدارة جميع المستويات الإقليمية والعالمية بفاعليتها وصدق توجهها واحترامها للآخرين واحترامهم لها ودورها الإيجابي المؤثر في قضايا السلم والأمن الدوليين بما في ذلك قضية مكافحة الإرهاب أحد الشواغل الدولية في وقتنا الراهن".

وأكدت "الراية"، على أن "هذه الأزمة المفتعلة زادت من حب الشعوب والعالم الحر والرأي العام العربي والإسلامي والعالمي لقطر".

وأشارت إلى "وقوف المنظمات الدولية بجانب قطر لموقفها الحق؛ كالأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة ولجان ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي قاطبة والمنظمة الدولية للطيران المدني".

واختتمت بأن "قطر ستظل عصية على كل متآمر، ولن تفاوض على سيادتها ولن ترضى مطلقاً أن يسلب قرارها الوطني وستبقى أمينة على مصالح أشقائها في دول مجلس التعاون، يصيبها ما يصيبهم ويضرها ما يضرهم، حريصة على وحدة الكيان، وعلى اللحمة التي تجمع شعبها بأشقائه في دول المجلس، وستترفع عن أن تعامل بالمثل".

وبدأت الأزمة الخليجية، في 5 يونيو/حزيران المنصرم، حين قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الثلاث الأولى عليها حصاراً برياً وجوياً، لاتهامها بـ"دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة.

وفي 22 يونيو/حزيران الماضي، قدمت السعودية والإمارات والبحرين، عبر الكويت، إلى قطر قائمة تضم 13 مطلباً لإعادة العلاقات معها، بينها إغلاق قناة "الجزيرة"، وفق الوكالة البحرينية الرسمية للأنباء.

واعتبرت الدوحة المطالب "ليست واقعية، ولا متوازنة، وغير منطقية، وغير قابلة للتنفيذ".