أديل بخط يدها: لهذا قد لا أقيم حفلات خارج بريطانيا مرة أخرى

تم النشر: تم التحديث:
ADELE
PA Wire/PA Images

أوضحت النجمة البريطانية أديل أنها قد تمانع القيام بأي جولاتٍ غنائية مرةً أخرى، بعد تأكيدها التفكير في إنهاء عروضها الحية في وقتٍ مبكرٍ من العام الجاري.

وقالت للجمهور في عرضٍ لها بولاية أوكلاند الأميركية في مارس/آذار 2017: "القيام بجولاتٍ ليس أمراً أبرع فيه… تصفيق الجمهور يجعلني أشعر بأنني ضعيفةٌ نوعاً ما".

وتابعت: "لا أعرف ما إذا كنت سأقوم بجولاتٍ مرةً أخرى، السبب الوحيد الذي يدفعني للقيام بها هو أنتم، لكنني لا أعتقد أن القيام بجولاتٍ يناسبني".


💌😢😭✒❤Photo by Traci @tracii_m Translation by @wannabeadkins Adele @Adele's letter from her your book! "So this is it after 15 months on the road and 18 months of 25 we are at the end. We have taken this tour across uk+ Ireland, throughout Europe, all over America and I finally got to go to Australia and New Zealand too. Touring is a peculiar thing, it doesn't suit me particularly well. I'm a real homebody and I get so much joy in the small things. Plus I'm dramatic and have a terrible history of touring. Until now that is! I've done 119 shows and these last 4 will take me up to 123, it has been hard out an absolute thrill and pleasure to have done. I only ever did this tour for you and to hopefully have an impact on you the way that some of my favourite artist have had on me live. And I wanted my final shows to be in London because I don't know if I'll ever tour again and so I want my last time to be at home. Thank you for coming, for all of your ridiculous love and kindness. I will remember all of this for the rest of my life. Love you. Goodnight for now" ❤️Adele #Adele #Adelettes #AdeleLive2017

A post shared by Adelettes©® (@adelettes) on


وأضافت في الرسالة التي كتبتها بخط يدها: "لقد قمنا بهذه الجولة عبر المملكة المتحدة وإيرلندا، وأوروبا، وأميركا، وفي النهاية كان عليّ الذهاب إلى أستراليا ونيوزيلندا أيضاً، القيام بجولات أمرٌ غريب، وأنا لا أنسجم فيه بشكلٍ جيد، أنا في الواقع إنسانٌ يحب المكوث في المنزل، وأجد الكثير من البهجةِ في الأشياء الصغيرة، كما أنني دراميةٌ ولديّ تاريخ مريعٌ مع القيام بجولات".





وتابَعَت: "لقد قمت حتى الآن بتقديم 119 عرضاً، وهذه العروض الأربعة الأخيرة سترفع ذلك العدد إلى 123، لقد كان فعل ذلك شاقّاً، ومبهجاً، ومُرضياً، لقد قمت بهذه الجولة من أجلكم فقط، وعلى أمل أن يكون لي عليكم التأثير الذي كان لبعض الفنانين المُفضَّلين لديّ على حياتي.

ولقد أردت أن تكون آخر عروضي في لندن؛ لأنني لا أعلم ما إذا كنت سأقوم بجولاتٍ مرةً أخرى، لذا أردت للمرة الأخيرة أن تكون في موطني، شكراً لقدومكم، ولِلُطفكم، ولمحبتكم التي لا أستحقها. سأتذكَّر كل هذا لبقية حياتي. أحبكم، وتصبحون على خير".

وكشفت أديل قبل نحو عام عن رغبتها في العودة إلى مقاعد الدراسة والتسجيل من جديد بالجامعة، وأخذ راحة من مجال الموسيقى.

كما أشارت إلى احتمالية ابتعادها عن الغناء فترة قد تصل إلى 10 سنوات؛ من أجل الاعتناء بابنها أنجيلو، قائلةً: "أعتذر لكم إن اختفيت فترةً من الزمن، لكن عليّ فعل ذلك".

ونقلت صحيفة The Sun البريطانية أنها كانت على وشك الالتحاق بجامعة ليفربول في بريطانيا، لكن جاءها عرض بتسجيل ألبومها؛ فقررت البدء فيه، وهو ما أجَّل موضوع الدراسة.