قطر: نعمل مع أميركا والكويت لإعداد "ردود ملائمة" على قائمة المطالب الخليجية

تم النشر: تم التحديث:
B
ب

قالت قطر، أمس الخميس، إنها تعمل مع الولايات المتحدة والكويت للرد على قائمة مطالب قدمتها دول عربية تتهم الدوحة بدعم "الإرهاب" الأمر الذي فجّر أزمة إقليمية بين حلفاء واشنطن.

ونشب الخلاف في الخامس من يونيو/حزيران عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية وأوقفت حركة السفر مع قطر متهمةً إياها أيضاً بالتقارب مع خصمها إيران. وتنفي قطر هذه الاتهامات.

وقال مسؤول في واحدة من الدول الأربع إنها أرسلت قائمة من 13 مطلباً إلى قطر تضمنت إغلاق تلفزيون الجزيرة وخفض مستوى علاقاتها مع إيران وأمهلت الدوحة 10 أيام لتنفيذ المطالب.

ومن المتوقع أن تنتهي المهلة يوم الأحد. وتحاول الكويت التي لم تقطع علاقتها بقطر الوساطة في النزاع بدعم من واشنطن.

وقال الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري للصحفيين في واشنطن: "بالنسبة للمهلة النهائية ومدتها 10 أيام فنحن نعمل مع الأميركيين والكويتيين لإعداد (ردود) ملائمة.. للقائمة التي قدمت لنا".

وأضاف قائلاً: "ينبغي أن تكون المفاوضات في ظل الأجواء الصحيحة. ينبغي أن نهيئ الأجواء أولاً قبل أن نجري هذه المفاوضات".

وفي مناسبة لاحقة، قال الشيخ محمد إن مستقبل مجلس التعاون الخليجي قد يكون في خطر. ويتألف المجلس من السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وعُمان.

وأضاف رداً على سؤال أن هناك علامة استفهام كبيرة حول مستقبل مجلس التعاون الخليجي.

وقال إن المجلس تشكل للتصدي للتهديدات الخارجية، مضيفاً أنه عندما يأتي التهديد من داخل مجلس التعاون الخليجي فهناك شك حول استمرارية التكتل.

ووصف الشيخ محمد مطالب الدول العربية الأربع بأنها غير معقولة، وقال إن تحديد مهلة يعتبر اعتداء على سيادة قطر.

وفي وقت سابق من أمس، قال وزير الخارجية القطري إن الدوحة مستعدة للتفاوض بشأن قضايا مشروعة مع الدول العربية لإنهاء الأزمة، لكنه أضاف أن بعض المطالب يستحيل تنفيذها لأن ما تنطوي عليه من اتهام غير حقيقي.

وقال الوزير في بيان: "لا يمكننا قطع العلاقات مع ما يسمى الدولة الإسلامية والقاعدة وجماعة حزب الله الشيعية اللبنانية لعدم وجود مثل تلك العلاقات.. ولا نستطيع طرد أي عضو في الحرس الثوري الإيراني لأنه لا يوجد أي عضو داخل قطر".

وقال مدير مكتب قطر لدى منظمة التجارة العالمية علي الوليد آل ثاني إن قطر تدرس التقدم بشكوى للمنظمة ضد "الحصار" الذي تفرضه عليها الدول العربية.

وكان سفير الإمارات لدى روسيا قد قال إن قطر ربما تواجه عقوبات جديدة إذا لم تف بالمطالب. وأضاف في مقابلة صحفية أن الدول الخليجية ربما تخير شركاءها التجاريين بين العمل معها أو مع الدوحة.

وتدعم تركيا الدوحة في الأزمة الإقليمية. وقالت مصادر في وزارة الدفاع التركية إن من المقرر أن يزور وزير الدفاع القطري أنقرة الجمعة ويجري محادثات مع نظيره التركي.

وذكرت الجزيرة أن دفعة جديدة من القوات التركية وصلت الدوحة.