بينهم الأحفاد والمخطوبون.. هؤلاء ممنوعون من دخول أميركا وفقاً للقرار الجديد الذي صدر بحق 6 دول مسلمة

تم النشر: تم التحديث:
TRAVEL FORBIDDEN
Koldunov via Getty Images

قال مسؤولون أميركيون إن الأجداد والأحفاد والأشخاص المخطوبين سيُمنعون من الحصول على تأشيرات دخول للولايات المتحدة، بموجب الحظر المؤقت الذي فرضه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على مواطنين من 6 دول ذات أغلبية مسلمة والذي سيدخل حيز التنفيذ الخميس 29 يونيو/حزيران 2017.

وأوضحت الإدارة بدقة، فئات اللاجئين الذين ستسمح بدخولهم إلى البلاد، قائلةً إن الصلات مع وكالات إعادة توطين اللاجئين لن تكون كافية لدخولهم؛ ما سيحدُّ بصورة كبيرة، على الأرجح، من عدد اللاجئين الذين سيُسمح بدخولهم في الشهور المقبلة.

ومن المقرر أن يبدأ سريان الأمر التنفيذي الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (00.00 بتوقيت غرينتش)، في نسخة مخففة ستسمح بدخول بعض المسافرين من إيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن، في أعقاب أمر للمحكمة العليا يوم الإثنين.

وأعفت المحكمة العليا المسافرين واللاجئين الذين لهم "علاقة وثيقة" مع شخص أو كيان في الولايات المتحدة، من الحظر الذي وقَّعه ترامب في مارس/آذار والذي قال معارضون إنه ينطوي على تمييز.

وكانت وكالات إعادة توطين اللاجئين قد توقعت أن صلاتها الرسمية مع لاجئين، من المتوقع أن يصلوا إلى الولايات المتحدة، ستمثل "علاقة وثيقة". لكن مسؤولين أميركيين قالوا الخميس إن علاقة من هذا القبيل ليست كافية حالياً لتكون مسوِّغاً لدخول اللاجئين.

وسيعني قرار الإدارة على الأرجح، أن عدداً قليلاً من اللاجئين، خلافاً للحد الأقصى الذي وضعه ترامب وهو 50 ألفاً، سيُسمح لهم بدخول البلاد هذا العام. وقال مسؤول أميركي مساء الأربعاء 28 يونيو/حزيران الجاري، إن السلطات سمحت بدخول 49.009 لاجئين إلى البلاد في العام المالي الحالي. وقالت وزارة الخارجية إن اللاجئين المقرر أن يصلوا حتى السادس من يوليو/تموز، لا يزال بإمكانهم الدخول.

وأبلغ مسؤول أميركي كبيرَ الصحفيين، أن الحكومة الأميركية تتوقع "أن تسير الأمور بسلاسة" و"نشاطاً كالمعتاد" في موانئ الدخول الأميركية.

وكان ترامب قد أعلن الحظر في يناير/كانون الثاني، واصفاً إياه بأنه إجراء لمكافحة الإرهاب؛ بهدف إتاحة الوقت لتطوير أسلوب تدقيق أمني أفضل. وسبَّب القرار فوضى في المطارات، حيث وجد المسؤولون صعوبة في تطبيقه، وأوقفت محاكم اتحادية العمل به، في حين جادل معارضون بأن الإجراء يمثل تمييزاً ضد المسلمين، كما لا يوجد منطق أمني وراءه.

وأوقفت المحاكم أيضاً العمل بنسخة معدلة من الحظر صدرت في مارس/آذار.

وفي قرارها يوم الإثنين 26 يونيو/حزيران الجاري، أقرت المحكمة العليا الأميركية سريان الحظر بشكل جزئي إلى أن تنظر المحكمة القضية خلال دورتها التالية التي تبدأ في أكتوبر/تشرين الأول.
ويمنع الحظر الأشخاص من الدول الست المعنية من دخول الولايات المتحدة لمدة 90 يوماً واللاجئين لمدة 120 يوماً.

وتطبِّق إرشادات وزارة الخارجية الأميركية، التي وزعتها على جميع المواقع الدبلوماسية الأميركية، مساء الأربعاء، وحصلت عليها رويترز، حكم المحكمة العليا بشأن الأشخاص الذين لهم علاقة "وثيقة" مع شخص أو كيان في الولايات المتحدة.

وحددت العلاقة الأسرية الوثيقة بأنها بأحد الوالدين أو زوج أو طفل أو ابن بالغ أو ابنة بالغة أو صهر أو زوجة ابن أو شقيق أو أخ غير شقيق.

وقالت البرقية: "الأجداد والأحفاد والعمات والأعمام وأبناء وبنات الأخوة والمخطوبون وغيرهم من أفراد الأسرة الممتدة"- لا يعتبرون علاقة وثيقة.

ومن المتوقع أن تُصدر وزارة الأمن الداخلي معلومات إضافية الخميس.