ارتباك بعد إعادة العمل بحظر السفر الذي فرضه ترامب على دول إسلامية.. وشركات طيران الإماراتية والقطرية والتركية تترقب

تم النشر: تم التحديث:
PROHIBITION OF TRAVEL TO AMERICA
Brazil Photo Press/CON via Getty Images

أثار قرار المحكمة العليا الأميركية الذي سمح بتطبيق جزئي لأمر الرئيس دونالد ترامب بحظر السفر، غضباً وارتباكاً في أجزاء من الشرق الأوسط، وقلقاً لدى من يتأهبون للتوجه إلى الولايات المتحدة من احتمال أن يؤثر القرار سلباً على فرص دخولهم ومستقبلهم.

وكانت المحاكم الأقل درجة أوقفت تطبيق الأمر الذي أصدره ترامب في مارس/آذار بحظر دخول الزائرين من 6 دول، أغلب سكانها من المسلمين -وهي إيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن- لمدة 90 يوماً، وحظر دخول جميع اللاجئين لمدة 120 يوماً، قائلاً إن الأمر لازمٌ لمنع وقوع هجمات إرهابية.

ويوم الإثنين 26 يونيو/حزيران 2017، قالت المحكمة العليا إنها ستُعفي من الحظر المسافرين الذين تربطهم "علاقات صادقة" بأميركيين، ولم يحدد القرار المقصود بذلك بشكل واضح؛ الأمر الذي جعل الراغبين في السفر من الدول التي يشملها الحظر غير متيقنين مما إذا كانت السلطات في الولايات المتحدة ستسمح لهم بالدخول.

وقال سوداني (52 عاماً) في الخرطوم، يعتقد أن طلبه للحصول على تأشيرة لزيارة أقارب له في الولايات المتحدة سيُرفض الآن: "إنها خيبة أمل كبيرة بالنسبة لي".

وقال الرجل الذي طلب عدم نشر اسمه، إنه لن يعرف نتيجة طلبه إلا بعد أن تفتح السفارة الأميركية أبوابها من جديد يوم الأحد، بعد سلسلة من العطلات الوطنية.

وقال لـ"رويترز": "سافرت إلى أميركا من قبل، ولا أعرف لماذا أنا ممنوع من السفر إليها (الآن)! لم أنتهك القانون الأميركي خلال زياراتي السابقة".

جرت العادة على أن يكون هناك طابور طويل من مقدمي طلبات الحصول على تأشيرات أمام القنصلية الأميركية في دبي. وعلى خلاف ذلك، رأى مراسل لـ"رويترز" أمامها القليل من الناس.

وقالت مصادر في شركات الطيران بالشرق الأوسط إن الشركات تنتظر توجيها من السلطات الأميركية بعد قرار المحكمة العليا. وأضافت المصادر أن الرحلات ستستمر وفق النظام الحالي إلى أن يصل هذا التوجيه.

ومن بين شركات الطيران الكبرى في الشرق الأوسط، شركة طيران الإمارات، والخطوط الجوية التركية، والخطوط الجوية القطرية.

كما عبَّر إيرانيون كانوا يحاولون الحصول على تأشيرات دخول من السفارة الأميركية في أنقرة، عن قلقهم. ولا توجد سفارة أميركية لدى إيران.

وقال مسعود، وهو مهندس يبلغ من العمر 28 عاماً، يتقدم بطلب تأشيرة دراسية لقبوله ضمن برنامج لنيل درجة الدكتوراه من جامعة في دالاس بولاية تكساس: "ما الغرض من هذا القانون؟ كل شيء غير واضح بالمرة". وأضاف "هذا ليس عدلاً!".

وبالقرب منه، قال نعمة (27 عاماً) إنه يأمل الحصول على تأشيرة لنيل درجة علمية أعلى في الولايات المتحدة.

وقال لـ"رويترز": "ما آمله هو أن يكون باستطاعتي الحصول على تأشيرتي قريباً وفي الوقت المناسب".

وأضاف: "لا نعرف أي شيء عما يمكن أن يوصلنا إليه هذا، لكن أرغب في أن يُخرجوا إيران من قائمة هذه الدول".