أميركا تتوعد الأسد ونظامه بدفع ثمن باهظ إذا ارتكبوا هذه الجريمة

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
Carlos Barria / Reuters

قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، الأربعاء 28 يونيو/حزيران 2017، في بروكسل، إن تحذير الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى الحكومة السورية بعدم شن هجوم بالأسلحة الكيماوية حقق مبتغاه على ما يبدو.

وأضاف ماتيس، في إشارة إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد: "يبدو أنهم أخذوا التحذير على محمل الجد".

وقد أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، مساء الإثنين، في بيان، أن "الولايات المتحدة رصدت استعدادات محتملة من قِبل النظام السوري لشن هجوم كيماوي آخر قد يؤدي إلى عملية قتل جماعية لمدنيين، من ضمنهم أطفال أبرياء".

وتابع ماتيس أمام الصحفيين، لدى توجهه إلى بروكسل لحضور اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الأاطلسي: "أعتقد أن الرئيس تحدث عن (هذه الاستعدادات)؛ ليؤكد مدى نظرتنا إليها بشكل جدي".

ورداً على سؤال حول كيف علِم أن تحذير ترامب تم الأخذ به، أوضح ماتيس: "إنهم لم يفعلوا ذلك"، مشيراً إلى عدم وقوع أي هجوم كيماوي منذ الإثنين.

لكنه حذر في الوقت نفسه من أن "برنامج الأسد الكيماوي يتجاوز مطاراً واحداً".

وحذر سبايسر: "كما قلنا سابقاً، فإن الولايات المتحدة موجودة في سوريا للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، ولكن إذا شن الأسد هجوماً جديداً يؤدي إلى عملية قتل جماعية باستخدام أسلحة كيماوية، فإنه وجيشه سيدفعان ثمناً باهظاً".

وصدر هذا التحذير بعد أن لاحظت الاستخبارات الأميركية نشاطاً مشتبهاً فيه بقاعدة الشعيرات الجوية.

وأعلن سبايسر أن الأنشطة التي رصدتها واشنطن "مماثلة للاستعدادات التي قام بها النظام قبل الهجوم الذي شنه بالسلاح الكيماوي في 4 أبريل/نيسان" بخان شيخون (محافظة إدلب بشمال غربي سوريا) والذي ردت عليه الولايات المتحدة بضربة عسكرية غير مسبوقة شملت إطلاق 59 صاروخ كروز على قاعدة الشعيرات.