ليبيا تطلب إيضاحات من السعودية حول اعتقال 2 من قادة الثورة بعد أداء مناسك العمرة.. وما علاقة مصر بالواقعة؟

تم النشر: تم التحديث:
THE KING SALMAN
Handout . / Reuters

أعلنت وزارة الخارجية الليبية في حكومة الوفاق الوطني الثلاثاء 27 يونيو/حزيران 2017 أنها طلبت من وزارة الخارجية السعودية تقديم إيضاحات عن سبب اعتقال ليبيين في مطار جدة الدولي بعد أدائهما العمرة.

وقالت وزارة الخارجية الليبية في بيان إن الشخصين كانا يهمان بالعودة إلى ليبيا بعد أداء مناسك العمرة عندما اعتقلا.

وأضاف البيان "إن الوزارة وفور تلقيها لنبأ إيقاف مواطنين ليبيين اثنين بمطار جدة بالمملكة العربية السعودية وهما في طريق عودتهما إلى البلاد عقب أدائهما لمناسك العمرة، قامت بالاتصال المباشر بالسلطات السعودية المعنية وعلى رأسها وزارة الخارجية وفرعها بمكة المكرمة للوقوف على خلفيات هذا الإيقاف وطلب توضيحات بذلك".

ونشرت وسائل إعلام ليبية معلومات تفيد بأن الليبيين قد يكونان متورطين في خطف خمسة دبلوماسيين مصريين في طرابلس مطلع العام 2014.

وكان الدبلوماسيون المصريون خطفوا بهدف مبادلتهم بقائد مجموعة مسلحة إسلامية ليبية كان معتقلاً في مصر. وأطلق سراح هذا القائد بالفعل بالتزامن مع إطلاق سراح الدبلوماسيين المصريين الخمسة.

ومنذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي في تشرين الأول/أكتوبر 2011 تبدو السلطات الانتقالية الليبية عاجزة عن فرض الأمن في البلاد التي تعمها فوضى السلاح.

وتتنازع حكومة الوفاق الوطني التي تتخذ من طرابلس مقراً، الحكم مع سلطة أخرى غير معترف بها دولياً في شرق البلاد.