مخاوف من ارتداد حصار قطر بنتائج عكسية مع مدِّ الرئيس الإيراني روحاني يدَه للدوحة بالصداقة

تم النشر: تم التحديث:
1
1

في الوقت الذي تطالب فيه كل من السعودية والإمارات والبحرين، بدعم من مصر، قطرَ بتقليص علاقاتها مع إيران، تزداد المخاوف من ارتداد ذلك بنتائج عكسية على الدول الخليجية المحاصِرة، وفقاً لما نشرته صحيفة التايمز البريطانية.

وازدادت هذه المخاوف عندما أجرى الرئيس الإيراني حسن روحاني اتصالاً هاتفياً مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، أبلغه برغبة طهران في إقامة علاقات أوثق مع الدوحة.

غير أنَّ هناك دلائل متزايدة على أنَّ قطر في المقابل تأمل بتعزيز العلاقات مع المنافسين الاستراتيجيين مثل تركيا وحتى إيران، وفقاً للصحيفة البريطانية.

ونقلت الصحيفة عن للموقع الإلكتروني للرئيس الإيراني، قوله في مكالمةٍ هاتفية مع الأمير تميم: "إنَّ سياسة إيران هي تطوير العلاقات مع الدوحة".

وأضاف أنَّ "مساعدة اقتصاد قطر وتطوير العلاقات بين القطاع الخاص في كلا البلدين يمكن أن تكون أهدافاً مشتركة لنا. نعتقد أنَّه إذا كانت هناك خلافات بين دول المنطقة، فإنَّ الضغط، والتخويف، والعقوبات لن تكون سبلاً جيدة لتسوية تلك الخلافات".

وتطالب كلٌّ من السعودية، والإمارات، والبحرين، بدعمٍ من مصر، قطرَ بتقليص علاقاتها مع إيران، المنافس الاستراتيجي في منطقة الخليج، فضلاً عن قطع الارتباطات بالإسلام السياسي وإغلاق شبكة تلفزيون الجزيرة.

وقد فرضت تلك الدول حصاراً، وسحبت دبلوماسييها، وأوقفت رحلات الطيران المباشرة، وفي حالة السعودية، أغلقت الحدود البرية الوحيدة لقطر.

ولم تتوقف الحرب الكلامية بين قطر وجيرانها طوال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك رغم الدعوات من جانب الولايات المتحدة، والقوى العظمى الداعِمة لكلا الطرفين، لتخفيف اللهجة.

وأصدر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، الذي تحدَّث إلى كلا الطرفين، بياناً الأحد، 25 يونيو/حزيران، قال فيه إنَّ قائمة المطالب تُعَد أساساً للنقاش.

وقال: "في حين سيكون من الصعب للغاية على قطر أن تلبّي بعض المطالب، فإنَّ هناك مجالات مهمة تُمثِّل أساساً لحوارٍ مستمر يقود إلى حل. ومن شأن تهدئة الخطاب أن يساعد أيضاً في تخفيف التوتُّر".