الحزن لا يوقف الحليب.. والبصل والقرنبيط لا يغيران مذاقه.. 10 خرافات حول الرضاعة الطبيعية يجب تصحيحها

تم النشر: تم التحديث:
BREAST FEEDING
FamVeld via Getty Images

لسبب غير مفهوم حتى الآن، هناك العديد من المعتقدات الباطلة حول الرضاعة الطبيعية، فمن الممكن أن تنشأ لدى كل أم جديدة التباسات وشكوك، نتيجة توارث أفكار من أجيال مختلفة، ليس لها أي أساس علمي.

سنحاول اليوم كشف أكثر عشرة معتقدات شيوعاً، بمساعدة العديد من الخبراء.


1- ليس لدي ما يكفي من الحليب!


جملة تكررها كثير من الأمهات حديثات الولادة، لكن مجرد التفكير في عدم وجود ما يكفي من الحليب، أو أن ذلك الحليب غير مغذٍّ، كل ذلك يتعب الأم. في معظم الحالات هذا غير صحيح، أي امرأة تنتج الكمية اللازمة من الحليب لإطعام أطفالها بشكل كافٍ. إذا كان يبدو الطفل أنه لا ينمو بشكل صحيح، فإن ذلك يرجع إلى وجود العديد من الأخطاء. مثل وجود اختلافات في مواعيد الرضعات.


2- البعض يملك الكثير من الحليب، والبعض لا..


يعتقد أحيانا أن بعض النساء تمتلئ بالحليب، بينما العكس لدى الأخريات، على الإطلاق. لنتذكر أن الثدي عبارة عن غدة، وكلما احتاج الطفل الحليب، على الأم أن ترضعه.

إذا كانت تشتكي الأم قلة الحليب، فمن الممكن أن تتفحص الطفل دائماً، عن طريق التحكم في وضعيته وطريقة امتصاصه. في معظم الحالات، تخضع مشاكل الرضاعة الطبيعية للحل من خلال المعلومات الصحيحة ومساعدة المختصين.


3- بعد ستة أشهر، يصبح الحليب ماء!


يعد حليب الأم الغذاء الكامل وذلك بفضل عناصره الطبيعة، فهو حقاً مثالي!! على عكس أي اعتقاد شائع، هو لا يفقد أي عنصر من عناصره الغذائية خلال فترة الرضاعة. كما أنه من المهم معرفة أن حليب الأم يختلف من رضعة إلى أخرى، وذلك لأنه يتغير أثناء نمو الطفل. يحافظ بطبيعة الحال على جميع خصائصه، لكن قد يختلف في المظهر. كما يحتوي الحليب على نسبة عالية من الماء ومكونات أخرى مثل اللاكتوز، والأنزيمات والبروتينات والأجسام المضادة، ومن ثم فهو ليس مجرد ماء فقط!


4- هناك مجموعة محرمات مثل الثوم والبصل والقرنبيط والبهارات


وفقاً لكلام العديد من الجدات، يرفض الطفل الرضاعة، لأن هناك بعض المواد الغذائية السيئة قد أفسدت طعم الحليب. بعد ذلك يتم إنشاء -من وجهة نظرهم- قائمة أطعمة طويلة جداً، يجب تجنبها. في الواقع، يتعرف الطفل خلال فترة الحمل على كل ما تأكله الأم من خلال السائل الذي يحيط بالجنين. لذلك من الضروري اتباع نظام غذائي متنوع ومتوازن وموسمي، طوال فترة الرضاعة الطبيعية حتى يتعرف الطفل على جميع الأذواق المختلفة.


5- ينعدم الحليب مع الولادة القيصرية!


ليس للطريقة التي تلد بها الأم أي تأثير على بدء الرضاعة الطبيعية! في واقع الأمر بمجرد طرد المشيمة، تتم الإشارة إلى الجسم بالبدء في إنتاج الحليب، وتعتبر الساعات الأولى أهم مراحل بدء الرضاعة الطبيعية المثالية.


6- الرضاعة تزيد من قصر النظر!


يعتبر قصر النظر مرضاً في العين، بالتالي لا يمكن للرضاعة الطبيعية أن تزيد عيوب مقلة العين. مع ذلك، قد تواجه المرأة أثناء الحمل فقداناً مؤقتاً للرؤية بسبب احتباس السوائل، ولكن بعد ذلك، كل شيء يعود كما كان من قبل.


7- وجود الألم طبيعي، لكن يلزم صبر


"إذا كان يؤلمك لا تعطي له بالاً، هذا أمر طبيعي" هذه شائعة أخرى يجب تصحيحها، وللأسف أنها مدعمة أيضاً من قبل أطباء مؤهلين، كما أن هذه الشائعة تعتبر واحدة من بين أهم الأسباب التي تجعل الكثير من النساء يمتنعن عن الرضاعة الطبيعية. في كثير من الأحيان، يرجع سبب هذا الألم الذي تشعر به الأم إلى كل من وضعية الطفل وطريقة الشفط غير الصحيحتين. فقط يستمر ذلك الألم في اليوم الأول والثاني من الرضاعة، أما إذا استمر، فهناك خطأ ما.


8- الرضاعة الطبيعية تزيد من وزنك!



نكرر حتى يومنا هذا، على مسمع الأم المرضعة عبارة "أنتِ تأكلين لشخصين" فإذا زاد وزن الأم، فإن ذلك يرجع في معظم الحالات إلى العادات الغذائية السيئة أو مشاكل في الهرمونات.


9- عند الفطام، لم تعد هناك حاجة للحليب!


تناول الطفل للطعام يحدث تدريجياً، من خلال بعض الأذواق البسيطة. يحتاج الطفل إلى فترة لقبول الأطعمة الجديدة، ولا يزال حينها الحليب جزءاً لا يتجزأ منه. ليس هذا فحسب، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، ينبغي أن يكون حليب الأم الغذاء الرئيسي للطفل حتى عامه الأول.


10- الضغط يطرد الحليب!


ما زال منتشراً على نطاق واسع، اعتقاد بأن كثرة الضغوطات مثل حالات الخوف أو الحزن، يمكن أن تطرد الحليب فجأة. بينما ما يحدث مختلف تماماً... في تلك الحالات الطارئة، رد الفعل هو ما قد يمنع مؤقتاً نزول الحليب.
بالاسترخاء والقليل من الصبر، واستمرار مص الطفل، يؤدي كل ذلك إلى استئناف إنتاج الحليب بشكل طبيعي.

على أية حال، إذا كانت لديك مشكلة أو هناك أية شكوك، يجب عليك الاتصال بشخص متخصص من شأنه أن يساعد الأم بشكل سليم، لكي يتم استئناف الرضاعة بشكلها الطبيعي.