هل تعاني بطء هاتفك الذكي؟ إليك تطبيقات بديلة توفر لك مساحة تخزين وطاقة

تم النشر: تم التحديث:
MOBILE APPS
General view of the iPhone 5s. | EMPICS Entertainment

توفر الشركات الكبرى في مجال التكنولوجيا، على غرار شركة فيسبوك، نسخاً خفيفة من تطبيقاتها لا تستهلك الكثير من موارد الهاتف؛ وذلك لتمكين أكبر عدد من المستخدمين من استعمالها، خاصة أولئك الذين يتوفرون على هواتف قديمة أو بمواصفات تقنية ضعيفة.

ومن الظواهر المنتشرة حالياً في مجال تطوير تطبيقات الهواتف الذكية، تركيز المطورين على صناعة نسخ خفيفة من التطبيقات التي تستهلك جزءاً هاماً من موارد الهاتف.

وعلى الرغم من أنه من الأفضل ألا يقوم المستخدم بتنصيب عدد كبير من التطبيقات والإضافات، فإن صحيفة Lavanguardia الإسبانية تقدم لكم قائمة من التطبيقات الخفيفة التي تعمل على نظام أندرويد، والتي تساعد المستخدم على مواصلة التمتع بمواصفات التطبيقات التقليدية، مع ربح المزيد من المساحة الداخلية وعدم استهلاك الكثير من باقة الإنترنت.


Nova Launcher


على الرغم من أن الأمر قد يبدو مفاجئاً بالنسبة للبعض، فإن هذا اللانشر يعدّ أداة مهمة جداً، وهو ليس فقط أحد أكثر التطبيقات استخداماً على مستوى العالم؛ بل هو أنسب أداة لتحقيق أفضل استغلال لميزة التخصيص في الهاتف، التي تعدّ بدورها من أبرز ميزات نظام أندرويد.

وفي هذا الصدد، يقدم نوفا لانشر درجة من خيارات التخصيص لا تقل عن بقية التطبيقات المشابهة، كما أنه يمتاز بحجمه الصغير الذي لا يتجاوز 10 ميغابايت.


متصفحا Dolphin Zero وUC Browser Mini


يعد متصفح الويب أيضاً تطبيقاً شديد الأهمية، ولذلك نعرض عليكم خيارين: دولفين زيرو، أو يو سي براوزر ميني.

وتمتاز هذه النسخ الخفيفة بسمعة جيدة في مجال تصفح الإنترنت. وفي الواقع، يتيح كلاهما الاقتصاد في استهلاك باقة الإنترنت، ولا يتسببان في ثقل نظام التشغيل، كما أنهما يوفران خاصية تحميل الملفات بشكل ذكي، وهي خاصية تكون هامة عندما تكون تغطية الإنترنت غير مستقرة.

وفيما يتعلق بدولفين زيرو، فإن الرهان هنا يقع على مسألة حماية الخصوصية، حيث إن هذا التطبيق، بالإضافة إلى خفته، يجعلك تبحر في الإنترنت دون كشف هويتك؛ حيث إنه لا يقوم بحفظ الأرشيف وكلمات السر وبقية البيانات الشخصية.


تطبيق QuickPic للصور


فيما يتعلق بالوظائف، فإن كويك بيك لا تحمل أي خصائص تميزها عن بقية التطبيقات، وربما تكون هذه هي نقطة ضعفها، خاصة أنها في منافسة كبيرة مع عدد من التطبيقات المشابهة. ولكن المساحة التي تشغلها كويك بيك في الذاكرة العشوائية هي فقط 3 ميغابايت؛ وهو ما يجعلها من الأكثر خفة في متجر بلاي ستور.

كما أنها تدعم كل أنواع الصور، فضلاً عن حلول التخزين السحابي؛ على غرار دروب بوكس، وجوجل درايف. كما أن طريقة تعديل الصور بسيطة وسهلة، ويمكن حماية الملفات الحساسة عبر كلمة سر. كل هذه الخصائص تتوافر في التطبيق دون خسارة سرعة استجابة الهاتف.



photos mobile


Pulsar و Shazam Lite للموسيقى


في هذه الأيام، يبدو أن تطبيق سبوتيفاي هو المسيطر في كل ما يتعلق بموسيقى الهاتف الجوال. ولكن بسبب استخدامه المفرط لباقة الإنترنت وثقله الذي يسبب تباطؤ وظائف الهاتف، فإن عدداً متزايداً من المستخدمين أصبحوا يميلون إلى تطبيقات موسيقى تقليدية، أو يفضلون تخزين المقاطع على هواتفهم قبل الاستماع إليها.

ومن أجل هؤلاء، يوجد تطبيق Pulsar الذي يشغل فقط 3 ميغابايت من ذاكرة الهاتف، وهو يمثل بذلك حلاً ممتازاً للاستماع إلى تشكيلة واسعة من الأغاني.

كما يُنصح بإلقاء نظرة على تطبيق "شازام لايت"، وهي النسخة الخفيفة من التطبيق الشهير القادر على سماع أي مقطع موسيقي وتحديد اسم الأغنية. ومن أبرز خصائص هذه النسخة، أنها تشغل فقط واحد ميغابايت من سعة الهاتف، ويمكنها العمل حتى دون وجود اتصال بالإنترنت؛ حيث إنها تخزن المعلومات وعند استعادة الإنترنت يتم كشف اسم الأغنية.


Facebook Lite و Messenger Lite


تعتبر تطبيقات فيسبوك وماسنجر من أكثر التطبيقات استهلاكاً لموارد الهاتف الجوال، فيما يخص الذاكرة والبطارية ووحدات الإنترنت.

وبسبب كل هذه العيوب، فإن كثيرين باتوا يفضلون استخدام فيسبوك مباشرة عبر متصفح الإنترنت. ولذلك، تم تصميم النسخة المخففة التي تم الاستغناء فيها عن العديد من الخاصيات. وعند استخدام هذا الخيار، سُيلاحظ تحسن كبير في سرعة استجابة الهاتف، وانخفاض في استهلاك الإنترنت والطاقة. ولكن المشكل الذي يرافق هذا الحل الاقتصادي هو الاستغناء عن العديد من المميزات البراقة والممتعة في فيسبوك.


Hermit: كي تتصفح بالتطبيقات


عندما أشرنا إلى فيسبوك، قلنا إن العديد من المستخدمين باتوا يفضلون الولوج إلى المتصفح واستخدام نسخة الويب. وهذا لا يحدث فقط فيما يخص فيسبوك، ولكن أيضاً مع العديد من التطبيقات الأخرى التي تتوافر منها نسخة ويب.

وهنا يأتي دور هيرميت الذي سيساعدنا كثيراً بما أنه يستغل نسخ الويب من أي موقع ويحوّلها إلى تطبيقات، وليس هذا فقط؛ بل إنه يأتي بخاصية حجب الإعلانات، ويوفر استهلاكاً مقتصداً لباقة الإنترنت، ويستهلك فقط اثنين ميغابايت من ذاكرة الهاتف. ويبقى العيب الوحيد لهيرميت هو أنه يلح عليك باستمرار لشراء النسخة المدفوعة منه.