قصف جوي بالبالونات والهدايا على مصليات للعيد في حضرموت شرقي اليمن

تم النشر: تم التحديث:
YEMEN EID
ر

في مشهدٍ غير معتاد رسم الفرحة على الوجوه، تفاجأ سكان 3 مدن في محافظ حضرموت شرقي اليمن، الأحد 25 يونيو/حزيران، بطائرتين عموديتين تابعتين للجيش تحلقان فوق مصليات عيد الفطر، وتلقيان بالونات وهدايا للأطفال.

وأفاد مراسل الأناضول بأن الطائرتين حلّقتا فوق مصليات العيد في مدن سيئون وتريم وشبام، وتم طلاؤهما بعبارتي: "عيد سعيد"، و"كل عام وأنتم بخير".

ووضع داخل الهدايا تهنئة من السلطة المحلية في محافظة حضرموت بحلول عيد الفطر المبارك.

وظهر وكيل محافظ حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عصام الكثيري، داخل إحدى الطائرتين يلقي بالونات وهدايا للأطفال.

ولاقت هذه الخطوة تفاعل وإعجاب السكان، وعبر بعضهم عن مشاعره على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الناشط هادي باجبير: "طائرة هليكوبتر للجيش تحلق فوق مصلى العيد، ترمي ببالونات وهدايا (حلويات) للأطفال, تم تغيير ألوان الطائرة بكلمات وأشكال تتناسب مع فرحة العيد، لم يعهد الناس هذا المنظر الجميل منذ عقود من الزمن، وربما لأول مرة".

وقال السكرتير الصحفي لوكيل محافظ حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، جعفر بلفاس، للأناضول، إن "الهدف من هذه العملية هو إدخال الفرحة على أهالي حضرموت، وإيصال رسالة إلى عالم بأننا تواقون إلى الفرح والأمن والسلام، والطائرات مصدر للفرح والابتسامة".

ويعيش اليمن أوضاعاً إنسانية متردية للغاية، جراء الحرب الدائرة، منذ 26 مارس/آذار 2015، بين القوات الحكومية، مدعومة بتحالف عربي تقوده الجارة السعودية، من جهة، ومسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) وقوات الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، المتهمين يتلقي دعم عسكري إيراني، من جهة أخرى، والذين يسيطرون بقوة السلاح على محافظات، بينها صنعاء منذ 21 ستمبر/أيلول 2014.

وأودت الحرب بحياة أكثر من 10 آلاف يمني، أغلبهم مدنيين، وأصابت ما يزيد عن 40 ألفًا بجروح، وشردت قرابة 3 ملايين في الداخل (من أصل 27.4 مليون نسمة)، وفق منظمة الأمم المتحدة.