"ما بين يدي القسّام قادر على أن يحرركم من سجونكم".. نائب رئيس حركة حماس يبعث برسائل للمعتقلين ويوجه طلباً لمصر

تم النشر: تم التحديث:
R
ر

قال خليل الحيّة، نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، إن حركته ستواجه حلقات الحصار المفروضة على القطاع، معرباً عن ثقته بتنفيذ مصر وعدها بكسر الحصار.

وأضاف الحيّة خلال خطبة صلاة عيد الفطر، الأحد 25 يونيو/حزيران، في ساحة "السرايا" وسط مدينة غزة: "طرقنا كل الأبواب وسنطرقها، لنكون بوابة خير لشعبنا لنكسر عنه حلقات القيد والحصار".

وتابع: "وجدنا بوابة كبيرة مفتوحة وحضناً دافئاً عند أشقائنا المصريين، وواثقون أن وعد مصر في أن لا تبقي غزة تحت الحصار سينفّذ، وأنها ستمدّ أيديها لكسره بعد تشديده من قبل الإجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية تجاه القطاع مؤخراً".

ووعدت السلطات المصرية حركة "حماس"، بتخفيف المعاناة الإنسانية عن قطاع غزة عبر فتح معبر رفح بشكل منتظم، كما وعدت بفتح معبر تجاري لتسهيل الحركة التجارية من وإلى القطاع، بحسب تصريحات سابقة للحيّة.

وفي 12 يونيو/حزيران الجاري، عاد وفد قيادي من "حماس" إلى قطاع غزة، قادماً من العاصمة المصرية القاهرة، عقب زيارة استمرت أسبوعاً، التقى خلالها بمسؤولين في جهاز المخابرات المصرية.

وأقرّت حماس بأن وفدها اجتمع مع قادة فلسطينيين مقربين من دحلان، الذي نسّق مع السلطات المصرية تنفيذ جملة من التسهيلات لقطاع غزة، قد تشمل فتح معبر رفح أمام المسافرين قريباً.

واستنكر الحيّة سياسية الحصار التي تُفرض على الدول، مشيراً إلى أنها تهدف لكسر إرادة الشعوب وثباتها، وتمزيق الأمة العربية.

وفي رسالته للمعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، قال الحيّة: "إن ما بين يدي كتائب عز الدين القسّام، قادرٌ على أن يحرركم من سجونكم".

وشدد الحيّة على أن حركته ستبقى وفيّة لكل الأطراف التي دعمت الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وثمّن الحية، خلال الخطبة، مواقف كل من "تركيا ومصر وقطر والسعودية والإمارات وإيران" الداعمة لقطاع غزة.

وأعرب عن أمله في إنهاء الخلافات بين الدول العربية على قاعدة "الأخوّة ومصالح الأمة في مواجهة العدو الصهيوني"، مؤكداً ضرورة التوحّد على بوصلة "المسجد الأقصى".

وفي نهاية خطبته، استنكر الحيّة وصف حركته بـ"الإرهابية"، قائلاً: "المقاومة ليست إرهاباً ولا عنفاً، إنما حقٌّ مشروع لمقاومة الاحتلال فعلته كل الشعوب".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد قال في كلمته أمام القمة العربية الإسلامية الأميركية بالرياض، الشهر الماضي، إن تنظيمات "داعش والقاعدة وحزب الله وحماس يمثلون تهديداً إرهابياً للمنطقة"، فيما طالبت الولايات المتحدة الأميركية، في وقت سابق، مجلس الأمن الدولي، بإدراج "حماس" على قائمة الإرهاب، وهي التصريحات التي رفضتها الحركة بشدة.