اكتشاف كوكب عاشر بحجم المريخ لكنه غير مرئي

تم النشر: تم التحديث:
PLANET MARS
Aphelleon via Getty Images

تُخفي الحافة الخارجية لنظامنا الشمسي جسماً ضخماً في حجم المريخ نفسه، والذي يمكن أن يكون الكوكب العاشر الذي يدور حول الشمس في مجموعتنا الشمسية، فيما اقتُرح له اسم "كوكب 10" أو Planet 10https://www.cnet.com/news/planet-10-kuiper-belt-solar-system-space/.

وقد رصد العلماء مدارات غريبة للأجسام الجليدية بمنطقة خارج نبتون، فيما لم يُعرف السبب في مساراتها الملتوية تلك، ويعتقد الباحثون أن كتلة كبيرة، ربما تكون كوكباً، تسبب هذه التحولات الغريبة.

وبحسب صحيفة Daily Mail البريطانية، فإن الكتلة الغامضة وجدها باحثون من جامعة أريزونا؛ بسبب تحكمها في المستويات المدارية لعدد من الصخور الفضائية المعروفة باسم أجسام حزام كويبر (KBOs) في الأجزاء الجليدية البعيدة للنظام الشمسي.

إذ تدور الأرض والكواكب المماثلة حول الشمس في المستوى نفسه تقريباً، ولكن KBOs تدور بعيداً عن تأثير الجاذبية للكواكب الكبيرة، وهكذا لن يمكنها التأثير في زوايا مستويات مداراتها حول الشمس بما يعرف باسم "الميل المداري".

أجسام حزام كويبر هي بقايا تكونت من تشكيل النظام الشمسي، وهي منطقة جليدية مشابهة للهالة، تمتد إلى خارج المجموعة الشمسية بعد نبتون لمسافة 55 أطول من المسافة بين الشمس والأرض، أو 55 AU، بحسب موقع New Scientist العلمي.

ويُعتقد أنها بقايا التصادمات العنيفة والفوضوية التي أدت إلى تشكيل الكواكب، ويوجد ما يقدر بـ 33,000 جسيم بقطر أكثر من 60 متراً في الحزام، وثلاثة كواكب قزمة.

ومعظمها يدور بميل مداري، فيما يسميه العلماء "المدارات الثابتة"، ومع ذلك، حسب الباحثون مدارات KBOs على الحواف الخارجية لمدار حزام كويبر، ووجدوا إمالة بقدر يبلغ 8 درجات عن المستويات الثابتة.

وهذا يعني أن هناك جذباً من كتلة كبيرة، وربما تكون كوكباً جديداً؛ إذ تقول كاثرين فولك، الدكتورة في مختبر Lunar وPlanetary بأريزونا، والمؤلفة الرئيسة للدراسة: "إن التفسير الأكثر ترجيحاً لنتائج الدراسة هو أن هناك بعض الكتل غير المرئية، وهذا يحتاج لشيء ضخم مثل المريخ للتسبب في الاعوجاج الذي قمنا بقياسه".

كما وجد الباحثون أن جسيمات KBOs، الواقعة بعد مسافة 50 AU من نبتون، كان ميلها مشوهاً، وتشير الحسابات إلى أن هذا التشوه يجب أن يكون بسبب جسم بحجم المريخ، فيما يُعتقد أنه وصل إلى منطقة الحزام الخارجي بعد اصطدامه بكوكب آخر.

قد يكون الجسيم المكتشف حديثاً أكثر شبهاً بالأرض ومختلفاً عما يسمى "كوكب 9" الذي اكتُشف في حزام كويبر العام الماضي، وهو كوكب ما زال وجوده غير مؤكد.