دراسة حديثة: المصريون والأتراك أول من روَّضوا القطط وجعلوها صديقة للإنسان

تم النشر: تم التحديث:
CATS
AJ_Watt via Getty Images

نقل موقع Newsweek الأميركي دراسةً جديدةً نُشرت بتاريخ 19 يونيو/حزيران 2017 في زاوية "علم الأحياء وتطور الطبيعة"، أنه "قبل أن تكتسح القطط مختلف أرجاء الكرة الأرضية، انتشرت في جميع أنحاء العالم على امتداد فترات زمنية مختلفة، وقد كان ذلك بفضل المصريين، والفايكنغ، فضلاً عن جماعات أخرى".

ومن خلال التحاليل التي أُجريت على الحمض النووي لبقايا هذه الحيوانات، التي اكتُشفت في مواقع أثرية بعيدة وقديمة بيّن الباحثون أن القطط المنزلية الحديثة تنحدر من سلالة قطط برية، من نوع "فيليس سيلفستريس ليبيكا". وتُعتبر أصول هذه السلالة مصرية وشرق أوسطية.

قطط وسط الحقول

تجدر الإشارة إلى أن ترويض هذا الحيوان الصغير تم على مرحلتين رئيستين؛ فقد انطلقت الموجة الأولى من منطقة تركيا اليوم، قبل 10 آلاف سنة وتزامن ذلك مع عملية تطوير الزراعة.

أما الموجة الثانية، فقد ظهرت في مصر منذ القرن الخامس الميلادي؛ إذ كان للقطط آنذاك شعبية خاصة.

في هذا السياق، أفاد فريق البحث الذي أشرف على هذه الدراسة أن الرسوم البيانية التي حددت أول أماكن وجود القطط المنزلية تشير إلى أنها رافقت الإنسان في تنقلاته التجارية البرية والبحرية.

وحالياً، ينتشر القط المنزلي في جميع القارات، باستثناء القارة القطبية الجنوبية، وحتى بالمناطق النائية، ونستنتج من ذلك أن وجوده متواصل ومتطور.