روبي تهدِّد بوقف التصوير وشركة تسحب حق عرض آخر.. مشكلات مسلسلات رمضان لا تتوقَّف مع انتهاء الموسم

تم النشر: تم التحديث:
S
social media

رغم قرب انتهاء الموسم التليفزيوني الرمضاني، إلا أن مشكلات المسلسلات لم تتوقف حتى الآن، مع استمرار تصوير الحلقات الأخيرة من بعض الأعمال الدرامية.

تلك المشكلات بدأت قبل التصوير، باعتذار نجوم عن أدوارهم، وانسحاب مؤلف عمل، كما حدث في "واحة الغروب" مع الكاتبة مريم ناعوم، ووصولاً إلى مشكلات التتر، والتي تسببت في أزمات بعد عرض أولى حلقات بعض المسلسلات.

يستعرض التقرير أبرز المشكلات الأخيرة للمسلسلات الرمضانية:


روبي تنسحب قبل انتهاء تصوير "رمضان كريم"







قررت الفنانة روبي بطلة مسلسل "رمضان كريم" الانسحاب فجأة قبل إنهاء باقي مشاهدها، والتي تمثل 10% من دورها، ولم تضع أي اعتبارات لبنود العقد والشروط الجزائية به.

وقد انزعج المخرج سامح عبد العزيز من تصرفها، مشيراً إلى أنها لم تنته من تصوير عدة مشاهد مهمة مع عائلتها والتي تترتب عليها نهاية المسلسل.

الأزمة ليست الأولى التي تحدث بين روبي وصناع العمل، فقد انسحبت من قبل أثناء تصوير المسلسل، وأرجع البعض السبب إلى مشكلات مع زوجها السابق ومخرج العمل سامح عبد العزيز، إلا أنها اعتذرت متعللة بظروف صحية.

كما قام المنتج أحمد السبكي وقتها بتحرير محضر ضد روبي في نقابة المهن التمثيلية، بسبب تغيبها المفاجئ، قبل أن يتم حل المشكلة، بعد عقد جلسة صلح بينهما.


الشركة المنتجة لـ"كلبش" تطالب بوقف عرضه








قررت الشركة المنتجة لمسلسل "كلبش" مقاضاة مجموعة قنوات CBC، لقيامها بعرض المسلسل الذي أنتجته الشركة دون إذن كتابي منها بالعرض، أو سداد المقابل المالي للعرض، إذ أن الشركة هي صاحبة جميع حقوق الملكية الفكرية الخاصة بالمسلسل.

وأصدرت الشركة بياناً جاء نصه، "شركة (فيردي للإنتاج الفني) وكلت الأستاذ أشرف عبد العزيز، المحامي بالنقض، باتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضد شركة المستقبل للقنوات الفضائية والإذاعية (مركز تليفزيون العاصمة CBC)، وذلك لقيامها بعرض مسلسل (كلبش) إنتاج شركة فيردي للإنتاج الفني، صاحبة جميع حقوق الملكية الفكرية الخاصة بمسلسل كلبش".

ولم تكن تلك المشكلة الأولى للمسلسل فقد سبق وقدم عدد من المحامين بالإسكندرية بلاغاً ضد المسلسل يطالبون فيها بوقف عرضه، والتحقيق مع الفنان أمير كرارة بسبب إساءة المسلسل إلى جموع المحامين بما جاء على لسان بطل المسلسل بحسب البلاغ، إذ قال كرارة في أحد المشاهد "محامي بـ3 صاغ يطلعه براءة".


الأزمة الخليجية توقف مسلسل "شوق" على القنوات القطرية








أصدر المنتجان المخرج إياد الخزوز، والفنان ياسر فهمي عن شركتي إي سي ميديا، وفورتونا ميديا، بياناً صحفياً أعلنا فيه رفض تسليم باقي حلقات مسلسل "شوق" للقنوات التليفزيونية القطرية التي تعرض العمل وطالبتها بعدم إذاعة الحلقات التي لديها.

وجاء نص البيان: "انطلاقاً من إيماننا بدور الفن ورسالته السامية، وتماشياً مع مبادئنا الثابتة بشأن التضامن العربي ووحدة العرب، وأن عملنا في الفن يهدف إلى تعميق وتمتين علاقات الشعوب العربية ببعضها، وانسجاماً مع الموقف العربي الذي تبلور في خطوة دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية ودول عربية وإسلامية عدة، فإننا نعلن سحبنا لمسلسل "شوق" من القنوات القطرية، ونطالب هذه القنوات بوقف عرضه، ومن جهتنا سوف نتوقف عن إرسال باقي الحلقات".

وأضاف البيان : "نحن في موقفنا هذا نؤكد على انسجامنا مع قواعد العمل العربي المشترك، ونصر على تمسكنا بدورنا الذي اخترناه بكامل قناعتنا، نصنع الفن من أجل الحياة والمستقبل ومن أجل التنوير والفكر النظيف والحر، لذلك لا يمكننا أن نتعامل مع جهات تعمل على هدم المشتركات العربية".

كما تنازلت الشركات المنتجة عن حقوقها المادية الكاملة.


إيقاف مسلسل "غرابيب سود" عند الحلقة 20






قررت شبكة قنوات MBC إيقاف مسلسل "غرابيب سود" عند الحلقة 20 فجأة دون إبداء أسباب، حتى أشار البعض أن السبب يرجع إلى غضب أهل الطيار الأردني معاذ الكساسبة من ظهور قصته في العمل، ومطالبتهم بوقف عرضه.

إلا أن قناة MBC أصدرت بياناً توضح فيه سبب توقف العمل، مرجعةً ذلك إلى أن أحداث المسلسل ممتدة عبر 20 حلقة تلفزيونية من قصص وشخصيات حقيقية وواقعية، ففضلت منذ ما قبل إطلاق العمل ‏الحفاظ على تسارع الوتيرة الدرامية، ونبض الحبكة من دون إطالة وبالتالي عدم التقيد بالضرورة بروتين الثلاثين حلقة المتبع في الدراما الرمضانية.

وأضاف البيان: "يعرض الفيلم الوثائقي الدرامي (ألوان الدم الخمسة) الذي يأتي كخاتمة وثائقية درامية للمسلسل، ويسلط الضوء على قصص خمسة أشخاص، ويستعرض تجربة كل فرد وقصة التحاقه بالتنظيم، وذلك من خلال عرض قصصهم التي قد تفترق في الزمان والمكان، ولكنها تلتقي في الهدف والمصير المحتوم من المغرب ودمشق والقاهرة والرياض وأبها جاؤوا، وإلى بيئات مختلفةٍ انتموا، فجمعهم مصير واحد، وإن اختلفت النهايات، وكذلك قصص واقعية لثلاث نساء وشابين، اختلفت ظروف حياتهم في بعض تفاصيلها وتشابهت في أخرى، ولكن المطاف انتهى بهم ضحايا كانوا أم جلادين، في براثن داعش".

وهو أيضاً ما أكده مخرج المسلسل حسين شوكت في مداخلة هاتفية ببرنامج "العاشرة مساءً" المعروض على قناة "دريم" الفضائية، مشيراً إلى أن العمل لم يتم إيقافه كما أشيع مؤخراً ولكن المسلسل أحداثه انتهت عند الحلقة الـ20.





وأضاف أن السيناريو المكتوب عندما تم تصويره استغرق 20 حلقة فقط، ومؤكداً أن المسلسل لم يروج لتنظيم داعش ولكنه كان يتناول كيفية استدراجهم للشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتجنيدهم.