السقا يقتبس موسيقى "هروب اضطراري" من هوليوود.. ورمضان يسرق "جواب اعتقال" من بوليوود

تم النشر: تم التحديث:
S
social media

أيام قليلة ويحل عيد الفطر المبارك، وينتقل معه نجوم التمثيل العرب من المنافسة على تحقيق أكبر نسب مشاهدة تليفزيونية إلى السعي لجمع أكبر كم ممكن من الإيرادات السينمائية.

ولعل أبرز الأفلام التي يتطلع الجمهور لمشاهدتها في السينما هذا العيد هما فيلما "هروب اضطراري" و"جواب اعتقال"، نظراً للشعبية الكبيرة التي يحظى بها بطلاهما الرئيسيان، أحمد السقا، ومحمد رمضان على التوالي، وكذلك لقصة الفيلمين التي تعتمد بشكل مكثف على مشاهد الأكشن والتشويق، وهي النوعية التي يفضلها الشباب، وهم الجمهور الأساسي في السينما.


هروب اضطراري وبطولة جماعية


بعد أن اختار أحمد السقا البطولة الجماعية في فيلمه الأخير "من 30 سنة" وأثبتت نجاحها، يكرر النجم المصري التجربة في فيلمه الجديد "هروب اضطراري"، إذ يشاركه البطولة هذه المرة غادة عادل، وفتحي عبدالوهاب، ومصطفى خاطر، بالإضافة إلى أمير كرارة، الذي يلعب أحد الأدوار الرئيسية في الفيلم، والذي من المؤكد أنه سيكون أحد عوامل الجذب الكبرى للجمهور، خاصةً مع النجاح الكبير الذي يحققه في رمضان الحالي بمسلسله "كلبش".

يحكي الفيلم عن جريمة قتل لابن أحد كبار رجال الأعمال، وتشير أصابع الاتهام إلى شخصين كانت تربطهما علاقة بالأب، فيضطر الاثنان للهرب للبحث عن القاتل الحقيقي، وإلا سيكون مصيرهما الإعدام.

الفيلم من تأليف محمد سير بشير، ومن إخراج أحمد خالد موسى، وهو التعاون الثاني الذي يجمعهما بعد عملهما سوياً في مسلسل "الحصان الأسود" الذي يُعرض حالياً.


أغنية راب دعائية للفيلم






بدأت الحملة الدعائية الرسمية للفيلم يوم 16 يونيو/حزيران، إذ قام السقا بنشر الأغنية الرسمية للفيلم عبر صفحته على فيسبوك، كما قامت الشركة المنتجة للفيلم بعرضها عبر قناتها الرسمية على يوتيوب، لتحقق عدد مشاهدات بلغ 440 ألف مشاهدة تقريباً.

الأغنية حملت نفس عنوان الفيلم "هروب اضطراري" وهي من نوعية الراب، وقام بغنائها فريق MTM، وهي من كلمات وألحان تاكي وتوزيع شريف مكاوي، إذ ضمت كذلك مشاهد جديدة من الفيلم.


اقتباس من هوليوود






كانت أبرز ملاحظة على الفيديو والتي تسببت في إثارة بعض الجدل هو أن لحن الأغنية متشابه إلى حد كبير مع لحن أغنية We Own It التي كانت ضمن الموسيقى التصويرية الخاصة بفيلم Fast & Furious 6 الصادر عام 2013.

غير أن في أغنية "هروب اضطراري" كان هناك رتم شرقي حاول به صناعها تمييزها وجعلها مختلفة عن الأغنية الغربية، ولتتماشى كذلك مع الأذن العربية.




جواب اعتقال وبطولة فردية


لظروف خدمته العسكرية، اضطر الممثل المصري محمد رمضان للانسحاب من السباق الرمضاني هذا العام، بعد النجاح الكبير الذي حققه العام الماضي في مسلسله الأشهر "الأسطورة"، ولكنه عائد بقوة لينافس هذا العيد بفيلم من نوعية الأكشن أيضاً وهو "جواب اعتقال".

الفيلم من تأليف وإخراج محمد سامي، في تجربته الثانية مع رمضان بعد مسلسلهما "الأسطورة"، إذ يلعب فيه رمضان الدور المحوري في الفيلم وهو شاب يدعى خالد الدجوي، الذي ينضم لإحدى الجماعات الإرهابية، مُعتقداً أنها جهاد في سبيل الله، وعندما يسعى شقيقه أحمد لفعل المثل، يرفض خالد ويحاول منعه إلا أنه يفشل، وفي أحد الأيام يلقى شقيقه مصرعه على يد أحد أفراد الجماعة، فيقرر خالد الانتقام منها، في نفس الوقت الذي تصدر فيه وزارة الداخلية جواب اعتقاله.

يشارك في بطولة الفيلم كل من إياد نصار، وسيد رجب، ووليد فواز، ودينا الشربيني، وإيمان العاصي، والراحل أحمد راتب، وكان من المفترض أن يُعرض خلال عيد الأضحى الماضي، إلا أن مشاكل مع الرقابة منعت من حدوث هذا، ليضطر صناعه لتأجيله حتى موسم عيد الفطر.


رمضان يتفوق على اليوتيوب






الحملة الدعائية الرسمية للفيلم بدأت يوم 15 يونيو/حزيران، حين قام رمضان بنشر الفيديو الدعائي الجديد عبر صفحته على فيسبوك، ليحقق عدد مشاهدات بلغ 1.7 مليون مشاهدة، كما قامت الشركة المنتجة للفيلم بعرضه عبر قناتها الرسمية على يوتيوب، ليحقق مشاهدات بلغت 500 ألف مشاهدة تقريباً، ليكون الإجمالي الكلي تقريباً 2.2 مليون مشاهدة.


منع في قطر


كانت الملاحظة الأولى على الفيديو الدعائي هو قرار صناع الفيلم بعرضه في مصر والعديد من دول الخليج والأردن ولبنان وكذلك السودان، مع التشديد على عدم عرضه في قطر، إذ برر منتج الفيلم أحمد السبكي ذلك بإعلانه تضامنه مع مصر والدول العربية ضد قطر، بعد قرار قطع العلاقات معها.


سرقة من بوليوود






وكانت الملاحظة الثانية والأكثر إثارة للجدل هي الموسيقى التصويرية التي حملها الفيديو، فلم تمر ساعات على طرحه، حتى لاحظ الكثيرون أنها مسروقة من الموسيقى التصويرية الخاصة بفيلم Fan لنجم بوليوود شاروخان، والذي عُرض العام الماضي.






ولم يتم التغيير فيها بشكل يجعلها تبدو مختلفة نوعاً ما مثلما حدث مع "هروب اضطراري"، بل نُقلت كما هي.