الطعام يوحّد الشعوب على الطريقة السورية

تم النشر: تم التحديث:

بخبرة تزيد عن 40 عامًا في طهي الطعام، نقل صاحب مطعم سوري في كولالمبور بماليزيا وهي محطته للجوء، تجربة طهور الطعام الشرق أوسطي للماليزيين.

يتحدث أبو لؤي عن "لغة الطعام" التي تعمل على تقريب الشعوب تمامًا كما تفعل اللغات المحكية.