أجنحتها القذرة أسقطتها.. تفاصيل المناورة الأميركية - السورية التي انتهت بقصف مقاتلة النظام

تم النشر: تم التحديث:
WAR AMERICAN PLANE SYRIA
A F/A-18E Super Hornet prepares to take-off from the US navy's supercarrier USS Nimitz (CVN 68) in the Mediterranean Sea on October 24, 2013. The US aircraft carrier is on standby in case of a flare up in Syria and left the Red Sea for a brief stint in the Mediterranean Sea. AFP PHOTO / ALBERTO PIZZOLI (Photo credit should read ALBERTO PIZZOLI/AFP/Getty Images) | ALBERTO PIZZOLI via Getty Images

في الوقت الذي لا يزال مصير الطيار قائد المقاتلة "سو- 22" السورية التي أُسقطت على يد القوات الأميركية الأحد 18 يونيو/ حزيران- مجهولاً، نشرت سي إن إن تفاصيل ما حصل في الأجواء السورية، وتحديداً فوق سماء الرقة وريفها حيث المعارك مشتعلة بين قوات سوريا الديمقراطية، قسد، المدعومة أمريكيا وداعش.

المتحدّث باسم البحرية الأميركية جيف ديفيس، قال إنهم رصدوا طائرة سو-22 تقترب منهم عليها رمز حكومي وأجنحتها قذرة، أي محمّلة بالسلاح، فحاولوا تحذيرها من الاقتراب منهم مطلقين مشاعل تنبيه، ولكنها لم تتجاوب وقامت بإطلاق ذخائر وقصفت مناطق تواجد قسد.

وما إن أسقطت الطائرة السورية حمولتها، حتى انطلقت طائرة أميركية وأطلقت صاروخ جو/جو قصير المدى على بُعد نصف ميل، بحسب ما ذكرته سي إن إن، وذلك بعدما شرعت المقاتلة السورية في إطلاق ذخائرها للمرة الثانية على التوالي، فأسقطتها.

وسائل الإعلام السورية وغير السورية أجمعت على أن الطيار السوري ما يزال على قيد الحياة، الأمر الذي أكده الطيار الأميركي؛ فقد شاهده يخرج من المقاتلة ويحلّق بمظلته بعدما اشتعلت المقاتلة.

الولايات المتحدة، بحسب سي إن إن، تعتقد أنه سقط في الأراضي التي يسيطر عليها "داعش".

بينما نشرت صحف سورية رسمية، نقلاً عن عائلة الطيار واسمه علي فهد، أنه بأمان وحالياً في أحد مشافي العاصمة دمشق يتلقى العلاج نتيجة إصابة طفيفة تعرّض لها بعد إسقاط طائرته.

الأمر الذي نفته تماماً وسائل إعلام روسية، أيضاً نقلاً عن أحد أفراد عائلة الطيار الذي قال إنهم لا يملكون أية معلومات عن مصيره.

وتعتبر هذه الطائرة المأهولة الأولى التي تمّ إسقاطها من قِبل مقاتلة أميركية منذ بداية مشاركتها في القتال على الأراضي السورية إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية في حربها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وبحسب سي ان ان فإن آخر مرة أسقطت فيها الولايات المتحدة طائرة مأهولة كان عام 1999 خلال تدخل حلف الشمال الأطلسي (ناتو) في صربيا.