الإمارات تُدير سجوناً سرّية جنوبي اليمن وفقاً لـ"هيومن رايتس ووتش.. احتجاز تعسفي وإخفاء قسري

تم النشر: تم التحديث:
S
هاني بن بريك ومحمد بن زايد | s

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية، الخميس 22 يونيو/حزيران 2017، إن مدينتي عدن وحضرموت الواقعتين في جنوبي اليمن، والخاضعتين لسيطرة القوات الحكومية تشهدان حالات "احتجاز تعسفي" و"إخفاء قسري".

وأوضحت في بيان صدر في بيروت أنها وثَّقت "حالات 49 شخصاً، من بينهم 4 أطفال، تعرضوا للاحتجاز التعسفي أو الإخفاء القسري" في المحافظتين.

ونقلت عن "عدة مصادر، منها مسؤولون يمنيون" وجود "عدد من أماكن الاحتجاز غير الرسمية والسجون السرية في عدن وحضرموت، من بينها اثنان تديرهما (دولة) الإمارات وأخرى تديرها قوات أمنية يمنية مدعومة من الإمارات".

واتهم هاني بن بريك المقرب من الإمارات بتأسيس ميليشيا موازية للدولة والتمرد على الرئيس الشرعي للبلاد.

ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعاً دامياً بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية، وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي المتمردين، في سبتمبر/أيلول، من العام نفسه. وشهد النزاع تصعيداً مع بدء التدخل السعودي على رأس تحالف عسكري، في مارس/آذار 2015، بعدما تمكّن الحوثيون من السيطرة على أجزاء كبيرة من البلد الفقير.


وأوقع النزاع اليمني أكثر من 8 آلاف قتيل، وأكثر من 44500 جريح، وفق الأمم المتحدة، منذ تدخل التحالف العربي بقيادة السعودية، المتَّهمة من قبل منظمات حقوقية بالتسبب بمقتل مدنيين.

وتُعد الإمارات شريكاً أساسياً في التحالف العسكري العربي الذي تقوده السعودية في اليمن.