42 جثة في غرفة واحدة ببرج لندن! بالصور: اكتشاف مكان وصفوه بـ"المرعب" في حريق غرينفيل

تم النشر: تم التحديث:
GRENFELL FIRE
Hannah Mckay / Reuters

عثرت فرق البحث في برج غرينفيل، الذي تعرض لحريقٍ هائل غرب العاصمة البريطانية لندن، على 42 جثة من ضحايا الحريق في غرفةٍ واحدة.

وأفادت التقارير بأنَّ الفرق توصلت إلى هذا الاكتشاف المُحبِط والمرعب، كما وصفه الكثيرون، خلال البحث الدقيق والمضني في المبنى الواقع بمقاطعة وايت سيتي خلال الأيام القليلة الماضية بحسب صحيفة "مترو"

ونُشِرَت عدداً من الصور من داخل المبنى المدمر لإحدى تلك الغرف والتي توضح حجم الضرر الذي لحق به.

ghrynfl

mnalmbny

ghrynfl

وجاءت تفاصيل هذه الواقعة في مقطع فيديو على موقع يوتيوب.


وقال الرجل بالفيديو: "نعم، لديّ صديقٌ يعمل بهيئة الإطفاء هنا في حي لادبروك غروف. قال لي أمس عبر الهاتف إنَّهم عثروا على نحو 42 جثة في غرفةٍ واحدة، مختبئين جميعاً معاً. لم يكن أحد يعلم ذلك".

وأضاف قائلاً: "علمنا الأمر فقط؛ لأنَّنا نعرف هذا الرجل. إنَّه رجل إطفاء وأبلغنا هذا، ولكنَّه لا يستطيع أن يخبركم بالكثير عن الأمر. لا يمكنه أن يصرح عن الأمر؛ لأنَّه من المحتمل أن يُقال من منصبه أو شيء من هذا القبيل، ولكنَّهم قالوا إنَّهم عثروا على 42 جثةً في غرفةٍ واحدة، أطفالٌ وشباب وشيوخ".


ضحايا جدد


وتم التعرف على هوية الضحية الخامسة لحريق برج غرينفيل، بحسب صحيفة "مترو"، وهي امرأة تبلغ من العمر 52 عاماً، بعد أن أعلنت شرطة لندن ارتفاع عدد ضحايا الحريق إلى 79 قتيلاً.

ولم تكن الضحية، التي تُدعي خديجة خلوفي، والتي عاشت في برج غرينفيل، قد شوهدت منذ أن دمر حريقٌ ضخمٌ البرج المكون من 24 طابقاً، الأربعاء الماضي 14 يونيو/حزيران، في غرب لندن.

وأعلنت الشرطة رسمياً، أيضاً، عثورها على ساكني البرج؛ يا هادي سيسي ساي، والتي تُعرف أيضاً بـ"خديجة ساي" (24 عاماً)، وأبو فارس إبراهيم (39 عاماً)، وأنتوني ديسون (65 عاماً)، ومحمد الحاج علي (23 عاماً)، بين ضحايا الحريق وتعرفها عليهم.

وقال ستيوارت كوندي، قائد شرطة لندن، الإثنين 19 يونيو/حزيران، إنَّ بقية قاطني البرج مفقودون وفي عداد الموتى.

وقالت عائلة الضحية أنتوني ديسون، في بيانٍ لها: "تشعر عائلتنا ببالغ الأسى بعد تلقي الأخبار التي أكدت عدم نجاة توني من حريق برج غرينفيل".

وقال ستيوارت إنَّ عدد الضحايا ربما يتغير، ولكن ليس بشكلٍ ملحوظ كما كان الحال في الأيام الأخيرة، وأضاف أنَّ الحقيقة المروعة هي "أنَّنا ربما لن نكون قادرين على التعرف على كل الضحايا الذين لقوا حتفهم داخل المبنى الذي أصبح الآن هيكلاً أسود متفحماً".

وقال ستيوارت إنَّ العمل داخل المبنى كان شيئاً مؤثراً للغاية، وأضاف قائلاً: "يوم السبت الماضي ذهبتُ إلى المبنى بنفسي، وصعدتُ إلى الطابق الأخير، ومن الصعب أن أصف الدمار الذي حلَّ ببعض أجزاء هذا المبنى".

وتابع قائد شرطة العاصمة حديثه قائلاً: "ولكننا سننفذ الأمر بأقصى درجات الاحترافية لدينا، وسنبذل كل ما في وسعنا بأسرع ما يمكن لتحديد هوية كل شخص لقي حتفه داخل البرج".

ووسط غضبٍ شعبي في أعقاب الكارثة، التي وصفها عمدة لندن، صادق خان، بـ"حادثةٍ كان يمكن تجنبها"، أعلنت الحكومة البريطانية أنَّ هؤلاء الذين أصبحوا بلا مأوى بعد الحادثة سيُمنحون على الأقل مبلغ 5500 جنيه إسترليني (نحو 6967 دولار أميركي) من أحد صناديق الطوارئ.