فعل غير مسموح.. الأمير وليام يخرق البروتوكول الملكي مع ضحايا حريق لندن

تم النشر: تم التحديث:
PRINCE WILLIAM
WPA Pool via Getty Images

قام الأمير وليام بصحبة جدته، ملكة إنكلترا، بزيارة ضحايا الحريق الذي اندلع في برج غرينفيل السكني بالعاصمة لندن.

وقد تأثر الأمير بمأساة الضحايا الذين قابلهم، وحالة اليأس التي يعانونها، لدرجة أنه تخلى عن القواعد الصارمة للبروتوكول الملكي خلال الزيارة.


العاطفة أقوى من البروتوكول


لكن ويوم الجمعة 16 يونيو/حزيران 2017، وضع الأمير وليام العادات والأعراف جانباً، حين احتضن بين يديه واحدة من ضحايا الحريق المروع الذي أتى على كل طوابق برج غرينفيل في لندن.

هذه المأساة، التي جدت في الليلة الفاصلة بين الثلاثاء 13 والأربعاء 14 يونيو/حزيران، أدت إلى سقوط نحو 58 ضحية، وألقت بظلالها على العاصمة البريطانية التي غرقت في الحزن والحداد.

ويوم الأربعاء، تحول الأمير وليام إلى أحد المراكز التي تمت تهيئتها من أجل إيواء ضحايا هذه المأساة، وهناك شاهد حالة الحزن التي يعيشها عشرات الأشخاص الذين تم إنقاذهم من الحريق أو توفي بعض أقاربهم، لينسج بذلك الأمير على منوال زوجته كيت ميدلتون فيما فعلته إثر الهجوم الدموي الذي شهدته لندن قبل أيام قليلة.



ومن أكثر اللحظات المفعمة بالمشاعر خلال هذه الزيارة؛ كانت اللحظة التي التقى فيها الأمير سيدة توفي زوجها داخل البرج بعد أن تعرض للاحتجاز داخل المصعد الكهربائي بسبب الحريق، وأمام حالة اليأس التي استبدت بهذه السيدة لم يتمكن الأمير وليام من تمالك نفسه.

ورغم أن قبضة اليد هي المكان الوحيد بالجسم الذي يسمح للناس بملامسته في أثناء وجودهم أمام العائلة المالكة، فإن وليام ضرب بكل الأعراف والتقاليد عرض الحائط واستسلم لحالة التعاطف تجاه هذه الأم وعائلتها التي غرقت في الدموع، وقام باحتضانها للتخفيف من حزنها.


خروج عن نهج العائلة الملكية


وكان الأمير وليام كشف في وقت سابق عن رغبته وكيت ميدلتون، في تربية طفليهما الأمير جورج والأميرة تشارلوت على أن يُعبِّرا عن نفسيهما، وألا يكتما مشاعرهما أبداً، وذلك عكس ما تربى عليه هو وشقيقه الأمير هاري.

وقال وليام إن التعامل بالاستراتيجية البريطانية stiff upper lipp الخاصة بكتمان المشاعر والتحكم فيها، والتي تربَّى عليها في العائلة الملكية، يؤثر على الصحة العقلية للإنسان، قائلاً: "اتفقت أنا وكيت على أن نربي أطفالنا على أن يكونوا منفتحين وقادرين على التعبير عن مشاعرهم"، مؤكداً أن الجيل الجديد بالعائلة الملكية سينشأ على مبدأ التعبير عن النفس".