حماس: دخول الوقود المصري إلى غزة يعزز صمودنا في مواجهة الحصار الإسرائيلي

تم النشر: تم التحديث:
ISMAIL HANIYEH
Suhaib Salem / Reuters

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن دخول الوقود المصري الخاص بتشغيل محطة توليد الكهرباء لقطاع غزة، "خطوة مهمة" في مواجهة الحصار الإسرائيلي، و"تعزيز الصمود".

وأوضح المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، في بيان، أن دخول الوقود المصري من شأنه "تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في غزة".

وأضاف قاسم: "هذه الاستجابة المصرية لحاجات شعبنا في غزة، هي خطوة مقدرة ومشكورة، وتعكس الدور المصري التاريخي والقومي الداعم لصمود شعبنا الفلسطيني، ولحقوقه ومطالبه العادلة".

وأشار إلى أن حركته تتطلع إلى مزيد من الخطوات لمواجهة الحصار الإسرائيلي، "فمصر لديها دور محوري في هذا المجال".

أكد قاسم أن حماس "ستواصل جهودها واتصالاتها على المستويات المختلفة؛ لمواجهة الحصار الإسرائيلي والعمل على إنهائه".

وسمحت السلطات المصرية، في وقت سابق من الأربعاء 21 يونيو/حزيران الحالي، بإدخال شاحنات محمّلة بالوقود الصناعي إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح البري؛ لتشغيل محطة توليد الكهرباء.

وهذه المرة الأولى التي تسمح فيها السلطات المصرية، بدخول الوقود الصناعي إلى القطاع، عبر معبر رفح البري.

ويأتي هذا الوقود بديلاً عن الوقود الذي كانت ترسله الحكومة الفلسطينية عبر معبر "كرم أبو سالم" الرابط بين غزة وإسرائيل، وتوقفت عن توريده بعد رفض حركة حماس سداد الضرائب المفروضة عليه؛ وهو ما أدى إلى توقف محطة توليد الكهرباء عن العمل.

وكان الوقود الصناعي القادم من مصر يدخل إلى غزة عبر أنفاق التهريب، قبل إطاحة الجيش بالرئيس المصري محمد مرسي في يوليو/تموز 2013.

ويعاني قطاع غزة نقصاً كبيراً في إمدادات الطاقة، منذ توقف محطة الكهرباء عن العمل منتصف أبريل/نيسان الماضي.

ويتزامن عبور الوقود المصري مع بدء إسرائيل تقليص إمداداتها من الكهرباء لقطاع غزة، حيث خفضتها خلال الأيام الثلاثة الماضية بـ24 ميغاواط.

ومنذ أن فازت حماس بالانتخابات التشريعية في 2006، تفرض إسرائيل حصاراً برياً وبحرياً على غزة، واستمر هذا الحصار، رغم تشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية، أدت اليمين الدستورية في الثاني من يونيو/حزيران 2014.