"يا إلهي.. ولد وشعره أحمر!" السر الذي تسبَّب في انهيار زواج ديانا والأمير تشارلز

تم النشر: تم التحديث:
PRINCESS DIANA
XXSTRINGERXX xxxxx / Reuters

أسرار حياة الملوك والأمراء في القصور لا تنتهي، حتى بعد وفاتهم، وأبرز القصص التي يتابعها الجمهور بشغف هي قصة نهاية زواج الأميرة ديانا والأمير تشارلز بطلاق مرير، كان دوماً يُعزى إلى علاقة الأمير بكاميلا باركر بولز، وهي علاقة كانت خارج إطار الزواج.

لكن إحدى المقابلات التي احتوى عليها الكتاب الذي صدر مؤخراً، وحمل عنوان "ديانا: قصتها الحقيقية- بكلماتها الخاصة" (Diana: Her True Story – In Her Own Words)، ذكرت أن أميرة ويلز قالت إن إحباط تشارلز من عدم إنجاب طفلة هو ما أدى في نهاية المطاف إلى انهيار الزواج، بحسب ما ذكره موقع ياهو.

قالت ديانا خلال أحد اللقاءات مع كاتب السير الذاتية للشخصيات الملكية، أندرو مورتون، إن التدهور الذي حلَّ بزواجها بدأ بعد ميلاد الأمير هاري في عام 1984. وقد أخبرت مورتون قائلة "كنا أنا وتشارلز قريبين للغاية من بعضنا في الأسابيع الستة التي سبقت ميلاد هاري، إذ كان وسيكون ذلك أشد تقارب حدث بيننا على الإطلاق. ثم فجأة وُلد هاري، فحدث الانفجار في زواجنا. وكل شيء ذهب أدراج الرياح".

وفقاً لما قالته ديانا فإنها علمت نوع المولود قبل ميلاده، لكنها أخفت ذلك لأن تشارلز كان "دائماً" يريد ابنة. وأضافت "أراد طفلين، وأراد ابنة".

كما أخبرت مورتون أن ردَّ الفعل الأولي لتشارلز على ميلاد الأمير هاري كان "يا إلهي، إنه ولد.. وإن لديه شعراً أحمر".

قالت ديانا إن تشارلز "أحب حياة الحضانة"، لكن زواجهما لم يكن كما هو على الإطلاق بعد ميلاد هاري. وأضافت: "إن شيئاً داخلياً انغلق، وعرفت أن تشارلز عاد إلى امرأته"، في إشارة إلى بولز.

على الرغم من هذا، ألقت ديانا لاحقاً باللوم في الطلاق على علاقة تشارلز المستمرة مع بولز. انفصل الزوجان في عام 1992، وفي عام 1995 أخبرت بي بي سي نيوز قائلةً "كان هناك ثلاثةٌ منا في هذا الزواج، لذا فقد كان مزدحماً قليلاً".

حدث الطلاق بين الزوجين رسمياً في عام 1996، وتوفيت ديانا في حادث تصادم مأساوي في العام التالي، انتشرت شائعات كثيرة حول سببه، وما إذا كان متعمداً أم بسبب خلل ميكانيكي بالسيارة بحسب ما كشفه وثائقي بثه برنامج "إم 6"، الإثنين 29 مايو/أيار 2017، مشيراً إلى أن مخاوف السلامة المطلوبة في السيارة جرى تجاهلها، ولم يجر إيلاؤها الأهمية التي تستحق، بحسب ما ذكرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.