الخارجية الأميركية "مندهشة" من تحرُّكات دول الخليج تجاه قطر.. وتتشكك في دوافعها المعلنة للحصار

تم النشر: تم التحديث:
MINISTER FOR FOREIGN AFFAIRS OF THE UNITED STATES
Lucas Jackson / Reuters

أعربت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء 20 يونيو/ حزيران 2017 عن "دهشتها" حيال فشل السعودية والدول المتحالفة معها في تقديم تفاصيل تبرر الحصار الذي فرضته على قطر.

و قالت الخارجية الأميركية "دول الخليج العربية لم تنشر للرأي العام أو تبلغ قطر بتفاصيل الشكاوى التي دفعتها لمقاطعة الدوحة".

وأضافت المتحدثة باسم الوزارة هيذر ناورت "كلما مر الوقت زادت الشكوك بشأن التحركات التي اتخذتها السعودية والإمارات.

وأضافت في هذه اللحظة ليس أمامنا سوى سؤال واحد بسيط: هل كانت التحركات فعلاً بشأن مخاوفهم إزاء دعم قطر المزعوم للإرهاب أم هي بشأن خلافات قديمة بين دول مجلس التعاون الخليجي.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر منذ نحو أسبوعين بحجة دعم الأخيرة للإرهاب، كما قامت السعودية والإمارات بغلق حدودها البرية والبحرية والجوية مع قطر.

ويعتبر هذا أقوى موقف للخارجية الأميركية منذ بدء الأزمة الخليجية بين قطر من جهة ودول عربية أخرى من جهة ثانية.

ويشار أن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اشترط رفع الحصار الذي تفرضه السعودية والإمارات والبحرين على بلاده قبل بدء حوار لحل الأزمة.

وكشف عن زيارة يعتزم القيام بها إلى واشنطن قريباً "لتوضيح صورة قطر جراء هذا الحصار المفروض عليها"، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء القطرية، مساء أمس الإثنين.

ومنذ 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت 7 دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، فيما خفضت كل من جيبوتي والأردن تمثيلها الدبلوماسي لدى الدوحة.

بينما لم تقطع الدولتان الخليجيتان الكويت وسلطنة عُمان علاقاتهما مع قطر.

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

وتوجد في قطر قاعدة العديد، التي تمثل أكبر وأهم معقل للقوات الأميركية في الشرق الأوسط، وتشن منها هجمات جوية خاصة ضد "داعش" في سوريا والعراق، و"القاعدة" في أفغانستان.