ماذا لو أضافت الولايات المتحدة ولايةً جديدة؟ هذا ما سيحدث للعلم الأميركي

تم النشر: تم التحديث:
AMERICAN FLAG
Stefano Rellandini / Reuters

أدلى 23 % من مواطني بورتوريكو المؤهلين للانتخاب بأصواتهم في صناديق الاقتراع الأحد الماضي، 18 يونيو/حزيران الجاري، في الانتخابات الخاصة بانضمامهم إلى الولايات المتحدة، وقد صوّت 97% منهم من أجل أن تكون بورتوريكو الولاية الأميركية الحادية والخمسين.

وتبلغ هذه النسبة حوالي نصف مليون شخص، ونتيجةً لانخفاض نسبة المشاركة فقد تكون هذه النسبة غير كافية لإقناع الكونغرس لتحويل بورتوريكو من كومنولث إلى ولاية أميركية، فيما تخطط بورتوريكو لإقامة تصويت آخر حول القضية في أكتوبر/تشرين الأول 2017 وتأمل في الحصول على نسبة أكبر من المشاركة.



إذاً ماذا سيحل بالعلم الأميركي والذي يحوي نجوماً بعدد الولايات في حال انضمت ولاية جديدة بالفعل؟.

يتطلب القانون الفيدرالي الأميركي إضافة نجمة أخرى عندما تنضم ولاية إلى الاتحاد، حسبما ذكرت مجلة سلايت الإلكترونية، واحتفاء بيوم العلم الأميركي الموافق 14 يونيو/حزيران، قرر موقع بيزنس إنسايدر اكتشاف ما الذي قد يتطلبه إدخال نجمة أخرى إلى العلم الأميركي.

كانت آخر التعديلات على العلم جرت في العام 1959، عندما أُعلن رسمياً عن أن هاواي هي الولاية الخمسون، ونقلت الإذاعة الوطنية العامة أن ذلك العلم صممه بوب هيفت، الذي صمم العلم ذا الخمسين نجمة لصالح أحد مشروعات التاريخ خلال عام تخرجه من المدرسة الثانوية.

وقد تمكن عامة الجمهور من اختلاس نظرة خاطفة على العلم الأميركي المحتمل في بدايات العام الحالي عندما زار مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي، بروكسل.

واحتوى العلم الأميركي الذي ظهر في الخلفية خلال لقائه مع رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، على 51 نجمة نُسِّقت في ثلاثة صفوف يحتوي كل منها على ثماني نجوم وثلاثة أخرى يحتوي كل منها على تسع نجوم عوضاً عن الصفوف التسعة المعتادة التي تتكون من خمس وست نجوم بالتناوب.

لم يستطع السوق أن يؤكد إذا كان حقاً هذا ما سوف يبدو عليه العلم ذو الواحد والخمسين نجمة إن صارت بورتوريكو ولاية أميركية.

ورغم أن صناع العلم قد لا يتكبدون مصروفات إضافية، فربما يشهدون ارتفاعاً شديداً على الطلب الذي يجب الوفاء به في فترة قصيرة.