"مجلس تنسيقي" بين السعودية والعراق.. هذه حصيلة زيارة العبادي للرياض

تم النشر: تم التحديث:
IRAQI PRIME MINISTER HAIDER ABADI
Handout . / Reuters

قال بيان سعودي عراقي مشترك، الثلاثاء 20 يونيو/حزيران 2017، إن البلدين اتفقا على تأسيس "مجلس تنسيقي" للارتقاء بعلاقاتهما إلى "المستوى الاستراتيجي".

وشدَّد البيان، الذي صدر في ختام زيارة رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، إلى السعودية، على "أهمية التبادل المنتظم للزيارات بين المسؤولين في البلدين".

واتفق الجانبان على "فتح آفاق جديدة من التعاون في مختلف المجالات"، و"تنشيط الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين، ومتابعة تنفيذ ما يتم إبرامه من اتفاقيات ومذكرات تفاهم لتحقيق الأهداف المشتركة".

وأضاف البيان أنه "تم الاتفاق على تكثيف العمل المشترك لمواجهة التحديات، وفي مقدمتها مكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب، بكافة أشكاله وصوره".

وأدان الجانبان "كافة الأعمال التي تمس أمن واستقرار البلدين والمنطقة"، وشدَّدا على "ضرورة نبذ روح الكراهية والعنف والتمييز الطائفي والتأجيج المذهبي".

كما شدَّد الجانبان على أهمية "تجفيف منابع الإرهاب وتمويله"، وعلى "تصميم الجانبين مواصلة جهودهما الناجحة لمحاربة التنظيمات الإرهابية، وخاصة تنظيم داعش الإرهابي، الذي طالت أعماله الإجرامية الآمنين في البلدين".

من جانبه، عبَّر العبادي عن تقدير حكومة العراق للمملكة "على ما أبدته من دعم للجهود المبذولة في إعادة إعمار العراق"، وفق البيان.

وغادر رئيس الوزراء العراقي المملكة، مختتماً زيارة بدأها أمس الإثنين، هي الأولى له منذ تسلمه مهام منصبه، نهاية عام 2014.

وأجرى خلال زيارته مباحثات منفصلة مع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وشهدت العلاقة بين الرياض وبغداد توتراً خلال الفترة الماضية، بعد تقديم بغداد طلباً، في أغسطس/آب الماضي، إلى الرياض، لاستبدال السفير السعودي، ثامر السبهان، بعد اتهامها له بـ"التدخل في الشأن الداخلي العراقي".

وبدأت العلاقات في التحسن بشكل كبير، بعد زيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لبغداد، في 25 فبراير/شباط الماضي، هي الأولى لمسؤول سعودي رفيع المستوى، منذ عام 1990.