الأرق ليس كله أمراً نفسياً.. دراسة حديثة تتهم جيناتك الوراثية

تم النشر: تم التحديث:
INSOMNIA
young beautiful hispanic woman at home bedroom lying in bed late at night trying to sleep suffering insomnia sleeping disorder or scared on nightmares looking sad worried and stressed | OcusFocus via Getty Images

إذا كنت تعاني من الأرق دون أن تجد علاجاً، فقد يكون الأمر مرتبطًا بشفرتك الوراثية، إذ اكتشف العلماء وجود 7 جينات مرتبطة بمخاطر الأرق، أو اضطراب النوم المزمن، مثل القلق والاكتئاب والعصبية والشعور بقلة الراحة.

واكتشف ذلك فريقٌ من الباحثين من جامعة فراي في أمستردام في هولندا، بعد دراسة عينات من 113,006 أشخاص لتحديد الجينات السبعة.

وذلك باستخدام ما يعرف باسم نهج دراسة الارتباط على نطاق الجينوم (GWAS)- وهي تقنية يتم فيها مسح كميات كبيرة من البيانات الجينية معاً، لتحديد الأنماط التي يمكن أن ترتبط مع سمة ما.

وتبيَّن وجود 7 جينات شائعة بين الأشخاص الذين يعانون من الأرق دون غيرهم، وهذا يعني أن الأرق ليس شيئاً ذهنياً وحسب، بل مرتبطاً بالجينات، وذلك بحسب الدراسة التي نشرتها مجلة Nature Genetics العلمية.

أبرز تلك الجينات، جينات البحث، المسؤولة عن بعض العمليات البيولوجية الأساسية، من إنتاج الحمض النووي الريبي RNA من الحمض النووي (DNA transcription)، وطريقة اتصال الخلايا مع بيئتها (exocytosis).

وكذلك جين MEIS1، المرتبط بالفعل باثنين من اضطرابات النوم، من حركات الأطراف الدورية في النوم (PLMS) ومتلازمة الساق القلقة (RLS).

وهناك مفاجأة في هذا البحث، وهي اكتشاف العلماء وجود بعض الاختلافات في التنويعات الجينية المرتبطة بالأرق بين الرجال والنساء، ما يشير إلى أن بعض الآليات البيولوجية يمكن أن تؤدي إلى مشاكل في النوم حسب جنسك.

كما تم الربط بين الأرق والمرض العقلي واضطرابات النوم الكامنة. ويقول الباحثون إنه يمكن أن يكون هناك "أساس جيني مشترك" بين بعض هذه المشاكل الصحية، استناداً إلى النتائج التي توصلوا إليها.

وبحسب موقع Sciencealert العلمي، يُمكن أن يساعدنا هذا البحث في إجراء دراساتٍ أخرى تهتم بطرق التدخل الجيني لحل مشاكل النوم، كما سيُمكننا من فهم العلاقة بين هذه الجينات السبعة والعوامل الأخرى التي تسهم في الأرق.



insomnia

ولأن ما بين 10:22% من البالغين حول العالم يعانون من مشاكل الأرق، ننصح بشكلٍ عام ببعض الأمور، ومنها:

- تجنَّب التفكير بما يحزنك قبل النوم.

- عندما تستيقظ رحّب بنور الشمس واخرج إلى الشارع بدلاً من الاستلقاء على الفراش.

- تجنَّب أخذ حمام ساخن قبل موعد النوم بساعتين على الأقل.

- اجعل غرفتك أبرد.

- تجنَّب مصادر الإزعاج حولك.

- دوِّن ما يخطر ببالك لتكفَّ عن التفكير به.

- احجب الضوء وأبقِي غرفتك مظلمة.

- انتبه لما تأكله قبل النوم، ولا تذهب للسرير ببطنٍ ممتلئ، أو جائع.

- خصِّص روتيناً للنوم، كأن تقرأ كتاباً أو ممارسة الرياضة، أو أي هواية أخرى قبل النوم.

- تجنَّب القيلولات الطويلة بالنهار، حتى لا تمنعك من النوم ليلاً.

- اجعل الفراش للنوم فقط، وحافظ على ترتيبه ليبقى مريحاً.

- اختر مرتبةً مريحة لسريرك.

- لا تتناول الكافيين قبل فترة كافية من نومك.

- التقط أنفاسك بين الشهيق والزفير.