إيران تحذر من "اللعب بذيل الأسد".. الحرس الثوري يروي تفاصيل عملية "ليلة القدر" وهي الأولى له منذ 30 عاماً

تم النشر: تم التحديث:

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الإثنين 19 يونيو/حزيران 2017، أن الصواريخ التي أطلقها قبل يوم دمرت "بنجاح" مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا في رد على اعتداءي طهران اللذين تبناهما التنظيم.

وقال الجنرال رمضان شريف المتحدث باسم الحرس الثوري "بحسب معلومات موثوقة فإن العملية كانت ناجحة والصواريخ دمرت قواعد لقيادة وتسليح داعش في دير الزور" (شرق سوريا)، بحسب الموقع الرسمي للحرس.

ونقل موقع روسيا اليوم على لسان رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي، قوله إن الضربة الصاروخية الإيرانية في سوريا تعني دخول إيران مرحلة جديدة في مواجهة الإرهاب.

وأضاف: "سيكون ردنا ساحقاً.. لا يمكنهم اللعب بذيل الأسد ويجب أن يتحملوا تبعات أي حماقة يرتكبونها".

وكانت طهران أطلقت اسم عمليات ليلة القدر على الضربات الصاروخية التي استخدمت خلالها صواريخ باليستية من طرازي "ذو الفقار" و"قيام".

وكان الحرس الثوري أعلن في وقت سابق إطلاق 6 صواريخ متوسطة المدى الأحد من محافظتي كرمنشاه وكردستان (غرب) على قواعد لتنظيم الدولة الإسلامية "رداً" على الاعتداءين ضد مجلس الشورى ومرقد الإمام الخميني في طهران في 7 يونيو/حزيران واللذين أوقعا 17 قتيلاً وأعلن التنظيم الجهادي مسؤوليته عنهما.

وأورد التلفزيون الرسمي الإيراني أن القصف أدى إلى مقتل قيادي في التنظيم هو السعودي سعد الحسيني المعروف بأبي سعد.

وهذه المرة الأولى منذ 30 عاماً التي يتم فيها إطلاق صواريخ من إيران إلى أهداف خارج أراضيها.

وغرد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على تويتر قائلاً "القدرات الصاروخية الإيرانية تحمي المواطنين في الدفاع المشروع عن النفس وتعزز تقدم الحملة للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية والإرهاب المتطرف".

بدوره قال نائب قائد القوات المسلحة الإيرانية الجنرال أحمد رضا بورداستان "دفاعاتنا لم تعد تقتصر على الأراضي الإيرانية".

ونقلت وسائل إعلام محلية عنه قوله "ساحة معركتنا ستكون حيثما وجد تهديد".

وقال الجنرال أمير علي حاجي زاده قائد القوات الجوية للحرس الثوري للتلفزيون الرسمي إن "الصواريخ عبرت الأجواء العراقية وأصابت أهدافها في سوريا".

وأضاف "في الوقت نفسه، حلقت الطائرات المسيرة التي أقلعت من دمشق فوق منطقة دير الزور ونقلت (صوراً) عن الضربات".

وأوضح أن الضربات استهدفت أيضاً "مبنى صغيراً" كان يعقد فيه قياديون من تنظيم الدولة الإسلامية اجتماعاً.

وتابع أن "إصابة مبنى صغير من على بعد 600 إلى 700 كلم" دليل على "قدرات" إيران.

ويأتي إطلاق الصواريخ بعد ساعات على توعد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي في بيان بأن طهران "ستوجه صفعة لأعدائها" تكريماً لعائلات الضحايا، ولا سيما أولئك الذين قتلوا في سوريا والعراق.

وأوردت وكالة تسنيم أن بعض الصواريخ من طراز ذو الفقار المصنعة في إيران ومداها 750 كلم تقريباً.

والصواريخ التي تصنعها إيران والتي يصل مداها إلى ألفي كلم، تشكل نقطة خلاف جوهرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.