منتقبات يزعمن تعرُّضهن للضرب بالأحزمة داخل مطعمٍ بمصر.. 50 ألف مشاركة خلال 24 ساعة على فيسبوك

تم النشر: تم التحديث:
FOOD
other

أثار منشورٌ على فيسبوك مؤخراً، الجدل حول حقوق المنتقبات في مصر، بعد إدعاء إحداهن تعرضها هي وأصدقاءها للضرب داخل مطعم.

وكانت سلمى أبو الفضل، نشرت على حسابها الشخصي بفيسبوك، مشكلتها هي وأصدقائها في مطعم "أم حسن" بالقاهرة، حيث تعرضوا للضرب والإهانة من جانب العاملين المطعم، بحسب إدعائها، الذي ردت عليه إدارة المطعم.

وقالت أبو الفضل في روايتها التي لم يتسنَّ لـ"هاف بوست" التأكد من صحتها: "كانت نظرات الموظفين إلينا وتعاملهم معنا غريب، ومر علينا الكاشير أكثر من مرة بالفاتورة رغم عدم انتهائنا من الطعام.. وعقب دفعنا الحساب اصطدم مدير المحل بإحدانا".





وأضافت أبو الفضل في منشورها الذي تمت مشاركته ما يقرب من 50 ألف مرة، أن مدير المطعم تعرض لهن بالسباب، بل قام "رجال" بخلع أحزمتهم والتهجم عليهن بها بمشاركة بعض زبائن المطعم، فيما تم حبس بعضهن في الدور الأعلى من المطعم لمدة 48 دقيقة.


إدارة المطعم ترد




resistance bands

من جانبها، ردت إدارة مطعم "أم حسن" ببيان على صفحتها الرسمية بفيسبوك قبل أن يتم حذفه، وقالت فيه رواية مغايرة للتي روتها أبو الفضل.

وجاء في البيان، "طلبت مجموعة الأخوات مشرف الصالة، وكانت أخت منهن عائدة من الحمام والمدير ظهره لها ولا يراها، وعند دورانه اصطدم بها بغير قصد فما كان منها إلى أنها شتمته ووبخته بشدة".

وأضاف البيان، "عند نزول الأخوات على السلم قابلن ذلك المشرف فانهلن عليه بالسباب والشتم مما أغلق طريق النزول تماماً، وتصادف ذلك مع نزول ضيف وزوجته وأولاده البنين، ممن كانوا قريبين من الحدث الأول، فطلبوا إفساح الطريق للنزول وقالوا لهن أن المشرف ليس مخطئاً.. فاشتد الحوار بين الأخوات والضيوف لينفعل الضيف ويدفع إحدى الأخوات.. فانهالت عليه بقية الأخوات ليتدخل أبناء الضيف للدفاع عن أبيه وأمه".

وأوضح البيان، أن إدارة المطعم تدخلت للفصل بين الطرفين، وأخرجت جزءاً من المجموعة النسائية إلى الخارج والإبقاء على بعضهن داخل المطعم لإيقاف المشاجرة، وعقب انتهاء المشكلة تم إخراجهن سالمين دون أي تعدٍّ لأي فرد من المطعم عليهن.

وكانت إدارة المطعم نشرت فيديو مدته 3 دقائق على صفحتها يظهر الجزء الأول من المشكلة وتشابك الزبائن المذكورين في البيان مع المجموعة النسائية، لكن لم يمر الكثير من الوقت حتى تم حذفه هو الآخر، إلا أن مستخدمين قد نشروه لاحقاً على فيسبوك.






رواية أخرى تكشف بعض التفاصيل


إحدى النساء كانت ضمن هذه المجموعة، كتبت على فيسبوك، ما حدث بالتفصيل معهن قبل أن يتم الفصل بين طرفي المشاجرة.

وأكدت رضوى جمال حدوث مشاجرة صوتية بالفعل بين المجموعة النسائية وبين العامل الذي اصطدم بإحداهن، وعلى إثر الضوضاء قرر أحد الزبائن الخروج هو وزوجته وأولاده من المطعم إلا أن السلم كان مزدحماً نتيجة تجمع المجموعة النسائية والعاملين بالمطعم عنده.

قام الضيف بدفع إحدى فتيات المجموعة كي يفتح الطريق حتى يتسنى له ولأسرته الخروج من المطعم، لكن قامت إحدى الفتيات بسبه ليبدأ الشجار، ويحاول العاملون الفصل بينهم.





وأضافت جمال، "البعض خرج من المطعم فيما ظل البعض في الأعلى، وأغلق العاملون الباب، وكُنْتُ من ضمن الذين خرجوا من المطعم".

وتوضح جمال، أنه لم يتم احتجاز المجموعة في الأعلى، وأنهن خرجن من المطعم دون أن يتم حبسهن، بل ما حدث هو كان مجرد فصل الجبهتين عن بعضهما حتى لا يتجدد الشجار.

وعن سوء الفهم الذي حدث، تقول جمال إن البعض تخيل أن العاملين بالمطعم هم من اشتبكوا مع المجموعة النسائية، إلا أن أحد ضيوف المطعم هو الذي تعرض لهن، بالإضافة إلى شخصين آخرين.

وحول نوع الإهانة والإصابات التي تعرضت لها المجموعة وفقاً لمزاعم الروايات الأخرى، تؤكد رضوى جمال، أن ما حدث ليس مؤامرة على المنتقبات من جانب إدارة المطعم بل خرج كلام سلبي من أحد العاملين أو اثنين، لكن الذي حول الموضوع إلى مشكلة أكبر هو انفعال المجموعة النسائية وحساسيتهن الزائدة وحميتهن تجاه النقاب. كما لم تحدث إصابات بالشكل الذي تم ذكره في الروايات الأخرى.


إدارة المطعم وبيان آخر






ونشرت إدارة المطعم منشوراً جديداً على الصفحة، أوضحت فيه أنها لم ولن تكون طرفاً في أي اشتباك حدث مع المجموعة النسائية، كما قدمت اعتذاراً لهن عن المشادة التي حدثت بينهن وبين أحد الزبائن وأسرته، والتي تطورت إلى اشتباك بالأيدي.

وأوضح البيان أن سبب المشاجرة بين الطرفين، هو احتداد إحدى نساء المجموعة على أحد موظفي المطعم، وأن جهود العاملين كانت تصب فقط في فض الاشتباك بين الطرفين.