وزير الخارجية التركي في مكة ويلتقي الملك سلمان

تم النشر: تم التحديث:
TURKEY
Handout . / Reuters

وصل وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، مساء الجمعة 16 يونيو/حزيران 2017، في إطار مساعيه الرامية لحل الأزمة الدبلوماسية بالخليج، إلى مكة المكرمة، حيث استقبله الملك سلمان بن عبد العزيزـ في اجتماع تناول خصوصاً "تطورات الأحداث في المنطقة"، كما أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وقالت واس إن الملك سلمان، الذي استقبل الوزير التركي في قصر الصفا بمكة المكرمة حيث يمضي العشر الأواخر من رمضان، عقد وضيفه اجتماعاً تم خلاله "استعراض العلاقات الثنائية بين المملكة وتركيا، وبحث تطورات الأحداث في المنطقة".

ولم تدلِ الوكالة بأي تفاصيل إضافية عن اللقاء، لكن الوزير التركي بدأ الأربعاء جولة خليجية استهلها في الدوحة، حيث التقى أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

ومن الدوحة، انتقل الوزير التركي إلى الكويت حيث التقى الخميس 15 يونيو/حزيران الجاري، نظيره الشيخ صباح خالد الحمد الصباح.

وقطعت السعودية والإمارات ومصر ودول عربية أخرى في الخامس من يونيو/حزيران علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر بتهمة "دعم منظمات متطرفة"، الأمر الذي رفضته الدوحة بشدة.

وتقوم الكويت، التي لم تقطع علاقاتها مع الدوحة، بوساطة لحل الازمة بين قطر وجاراتها.

والجمعة، أجرى أمير قطر مباحثات هاتفية مع الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والفرنسي إيمانويل ماكرون، تناولت "آخر التطورات في منطقة الخليج"، بحسب ما أوردتا وسائل إعلام قطرية.

وبحسب مصادر في الرئاسة التركية، فقد شدد أردوغان وماكرون والشيخ تميم على "الحاجة الملحّة لخفض حدة التوتر في المنطقة".

وأضافت المصادر أن الزعماء الثلاثة "لفتوا إلى أن التوتر الراهن يجب أن يُحل عن طريق الحوار والمصالحة وليس عن طريق العقوبات، وأنه يجب بذل جهود في هذا الاتجاه".

وتضع أزمة الخليج تركيا في موقف حساس؛ لأن أنقرة تعتبر الدوحة أبرز حليف لها في الخليج، لكنها تسعى أيضاً إلى توثيق علاقاتها بالسعودية.

وفي الوقت نفسه، تسعى تركيا إلى الحفاظ على علاقاتها مع إيران، خصم السعودية الرئيس.