إقالة المدير العام للتلفزيون الرسمي بتونس بسبب نشرة إخبارية.. وهذا ما حدث فيها

تم النشر: تم التحديث:
SSSS
Agencia Mexico

أقالت تونس، الجمعة 16 يونيو/حزيران 2017، المدير العام للتلفزيون المملوك للدولة، وذلك غداة تأخر بث نشرة أخبار رئيسة بساعة ونصف الساعة إثر أزمة قلبية تعرض لها مخرج النشرة.

وأعلنت رئاسة الحكومة في بيانٍ، "إعفاء" (إقالة) إلياس الغربي الرئيس المدير العام لـ"التلفزة التونسية" وتقديم اسم "مرشح جديد"، سيخلفه في هذا المنصب، إلى "الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري" (هايكا).

وبحسب "مرسوم" ينظم تعيين الرؤساء المديرين العامين لوسائل الإعلام السمعية والبصرية المملوكة للدولة، يتعين أن تعطي الهيئة "رأياً مطابقاً" (موافقة) في تلك التعيينات.

وتتكون مؤسسة "التلفزة التونسية" من محطّتين هما "الوطنية 1" و"الوطنية 2".

وتشغل المؤسسة نحو 1200 موظف حسبما أفاد مسؤول بها.

وخلال شهر رمضان، تبث "الوطنية 1" نشرة الأخبار الرئيسة في الساعة السابعة مساء عوضاً عن الثامنة مساء.

والخميس، بثت المحطة النشرة في الساعة الثامنة والنصف، أي بتأخير ساعة ونصف الساعة عن موعدها.

وأعربت إدارة التلفزيون في بيانٍ، الخميس 15 يونيو/حزيران 2017، عن "أسفها لبث النشرة الرئيسة للأنباء في غير موعدها المقرر في شهر رمضان؛ وذلك بسبب تعرض مخرج النشرة لأزمة قلبية مفاجئة حالت دون حضوره لتأمين إخراجها المباشر".

وشكك صحفيون بالتلفزة في صحة تعرض المخرج لأزمة قلبية، وفق ما أفادت به لـ"فرانس برس" صحفية تعمل بالقناة.

وقال رئيس "الهايكا" نوري اللجمي، لـ"فرانس برس": "لقد باغتتنا الحكومة بهذه الإقالة التي نعتبرها غير عادية".

وقال: "أبلَغَنا إلياس الغربي أن المخرج تعرض لأزمة قلبية، ونحن نعتبر أن ما حدث كان نتيجة قوّة قاهرة يمكن أن تحصل في أي مكان بالعالم".

وهذا الأسبوع، أطلق نشطاء بالإنترنت حملة للمطالبة بـ"إصلاح" مؤسسات الإعلام "العمومي" الممولة من الضرائب، منتقدين استمرار "رداءة" مضامينها مقارنة بما كان عليه الوضع في عهد الديكتاتور زين العابدين بن علي الذي أطاحت به ثورة مطلع 2011.