شاهد أشهر الإعلانات التي أثارت غضب الجمهور المصري وأسباب إيقافها

تم النشر: تم التحديث:
S
social media

الجمهور هو صاحب القرار الأول في استمرار حملة إعلانية من عدمه، ويكفي ردود الفعل السلبية على مواقع التواصل الاجتماعي، وأحياناً شكاوى يتلقاها جهاز حماية المستهلك لتنهي حملات كاملة بعد أيام قليلة من إذاعتها.

ومثلما يقيّم الجمهور المسلسلات والبرامج التلفزيونية في رمضان، فإن الحملات الإعلانية التى تنفق عليها الشركات ببذخ للعرض، تخضع أيضَا لتقييم الجمهور، ليقرر وحده ما يستمر وما يخرج من المنافسة، سواء بوقف الحملة نهائياً ومنع إذاعتها؛ ما أرغم الشركة على إيقافها.

أما عن أسباب إيقاف الحملات، فقد تنوعت خلال الأعوام الماضية، لأسباب مختلفة؛ بعضها لتضمنه إيحاءات جنسية، أو الإساءة إلى التعليم، والتشجيع على تعاطي المخدرات، وحتى الإساءة إلى الدولة كإعلان الفنانة دلال عبد العزيز.


إعلان مقزز







أثار إعلان تكييف "فريش" الأخير، حالة من الاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، واعتبروه إعلاناً "مقززاً" وطالبوا بإيقافه؛ ما اضطر الشركة إلى إيقاف الحملة الإعلانية؛ نزولاً على رغبة الجماهير.


الإساءة إلى الدولة






"الإساءة إلى الدولة".. كانت سبباً لتدخل شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، لإيقاف حملة إعلانية بطلتها الفنانة دلال عبد العزيز تدعو للتبرع لبيت الزكاة والصدقات المصري لتوصيل مياه نظيفة لأسرة فقيرة من أسر الصعيد تعيش تحت خط الفقر، تفتقر إلى أبسط أساسيات الحياة وهو حقها في شربة مياه نظيفة.

وهو الأمر الذي أدى إلى غضب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين ذلك تقصيراً من جانب الدولة تلقيه على كاهل المواطن.

ذلك الإعلان الصادم والذي ألقى باللوم على الدولة، جعل الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، يتدخل بنفسه لوقف الإعلان، الذي اعتبره -وفقاً للبيان الذي أصدره المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام- مسيئاً للدولة، وجاء في بيان المجلس: "الرسالة التي يحملها الإعلان تسيء إلى الدولة في ظل جهودها المستمرة لتحسين مياه الشرب، والتي تصل الآن إلى النسبة الغالبة من المصريين، والإعلان لم ينقل الرسالة المطلوبة منه، وأظهر المصريون يشربون مياهاً ملوثة، وهو ما أصبح مبرراً لحملة تقوم بها حكومة الخرطوم لإيقاف استيراد الخضراوات من مصر بحجة تلوثها بمياه المجاري".

ورغم إيقاف الإعلان، فإنه لن يخفي حقيقة أن تلك الأسرة وغيرها كثر في مصر لم تصلهم المياه النظيفة، والذي أكدت صحة ما جاء في الإعلان الزيارة الميدانية التي قام بها عدد من الصحف المصرية المحسوبة على النظام.


الإساءة إلى التعليم





pepsi paylaşan: mohammed-sharif2

ليست الإساءة إلى مصر وحدها التي توقف الإعلانات، فمنذ عدة سنوات تم إيقاف حملة إعلانية لإحدى شركات المياه الغازية الشهيرة لإساءته إلى التعليم.

وجاء في بيان جهاز حماية المستهلك في ذكر أسباب إعلان حملة دوري المدارس لإساءته إلى التعليم بمصر، وتشجيعه الطلبة على الهروب من المدارس، وانتهاكه قيمة العلم والمعرفة، وتشجيعه على العنف الأسري والترويج لسلوكيات غير أخلاقية.

وجهاز حماية المستهلك، تم إنشاؤه بموجب القانون رقم 67 لسنة 2006، حيث تم النص في المادة الـ12 منه على أنه ينشأ لتطبيق أحكام هذا القانون جهاز يسمى (جهاز حماية المستهلك) يهدف إلى حماية المستهلك وصون مصالحه تكون له الشخصية الاعتبارية العامة ويتبع الوزير المختص ويكون مركزه الرئيس مدينة القاهرة وله فروع أو مكاتب بالمحافظات، وفقاً لموقع الجهاز.


انتهاك الكرامة






"الشريحة لازم ترجع".. كانت حملة شهيرة لإحدى شركات الاتصالات بمصر، إلا أنه بعد أيام من عرضها أصدر جهاز حماية المستهلك قراراً بإيقافها، لانتهاكها الكرامة الشخصية، وترسيخها معايير تربوية خاطئة من خلال تصويره أباً يصفع ابنه، وهو على فراش المرض لطلبه شريحة الشركة غير المستخدمة للحصول على عرض الشركة لإعادة تشغيل خطوطها القديمة، وفقاً للبيان.


عنف أسري






سبب آخر تم به إيقاف إعلان لشركة بطاطس وهو العنف الأسري، وهو ما وصفه جهاز حماية المستهلك بكونه "مادة إعلانية تخالف المنصوص عليه في قانون الدعاية والإعلان" .

وأوضح بيان الجهاز أنه تلقى عشرات من الشكاوى والاعتراضات بخصوص الاعلان ومطالبات بمنع عرضه على الشاشة؛ لاحتواء الإعلان على مشاهد عنف أسري وامتهان للكرامة الإنسانية.


الإيحاءات الجنسية






"الدندو".. من أكثر الإعلانات التي أثارت الجدل في رمضان عام 2016؛ بسبب تضمنه بعض الإيحاءات الجنسية، ليصدر جهاز حماية المستهلك قراراً بإيقافه، موضحاً أسباب وقف الحملة الإعلانية للشركة في بيانه بأن الإعلان الأول لشركة "جهينة" -صاحبة المنتج- يتضمن إيحاءات جنسية مفهومة من سياق الكلام باستخدام "لفظ"، بالإضافة إلى استخدام الأطفال بالمخالفة للمواصفة القياسية للإعلان، وكذا الترويج لنتائج غير حقيقية بأن حليب الشركة أفضل من حليب الأم.


الخروج على الآداب






تحت عنوان "استرجل" حملة لأحد المشروبات الغازية، صدر قرار بإيقافها من قِبل جهاز حماية المستهلك؛ لما تضمنته من خروج على الآداب العامة كما جاء في بيان الجهاز، الذي جاء فيه أن "الإعلان الثاني لمنتج بريل" يعرض شاباً يتطلع إلى كشف عورة شاب آخر في أثناء قضاء حاجتهما بدورة مياه بشكل يعتبر خروجاً على الآداب العامة.


تجسيد العورات






من الحملات الإعلانية التي تم إيقافها، حملة إحدى شركات الملابس الداخلية، وجاءت أسباب الإيقاف؛ لأن الإعلان يعرض لقطات واضحة لملابس داخلية تجسد عورات مجموعة من السيدات، مستخدماً مؤثرات صوتية تحمل إيحاءات جنسية صريحة.

كما أنه تضمن الترويج بالمخالفة للقانون وتعريض حياة أطفال للخطر، حيث تضمن الإعلان دراجة بخارية يستقلها رجل وامرأة وطفلان من دون غطاء رأس للحماية بالمخالفة لقانون المرور، وفقاً لبيان حماية المستهلك.


الخيانة الزوجية






حملة إعلانية لشركة ملابس داخلية أخرى تم إيقافها لظهور جسد سيدة عارية ترتدي ملابس داخلية فقط، كما تضمن الإعلان العديد من الإيحاءات الجنسية. واعتبر جهاز حماية المستهلك أن الإعلان يتضمن تشجيعاً على الفجور بتبرير الخيانة الزوجية.

وتؤكد المادة الثانية من قانون حماية المستهلك رقم 67 لسنة 2006، والتي نصت على حق المستهلك في الكرامة الشخصية واحترام القيم الدينية وللعادات والتقاليد المجتمعية.


تشجيع تعاطي المخدرات






شركة ثالثة للملابس الداخلية تم إيقاف حملتها الإعلانية منذ عدة شهور؛ لما تضمنته من ايحاءات تشجع الشباب علي تعاطي المخدرات، وهي عبارات ومفاهيم ليست فقط تتنافى مع التقاليد والعادات والآاداب العامة في المجتمع؛ بل وتشجع الشباب على عادات غير صحية وترسخ مفاهيم خاطئة بالمجتمع وتخدش الحياء العام، وفقاً لبيان حماية المستهلك.





أما الإعلان الثاني للشركة ذاتها والذي تم منعه أيضاً، فتضمن سيدة مُسنّة تسترق السمع والنظر إلى شاب وفتاة في غرفتهما بالظلام يتبادلان الحديث فيما بينهما بعبارات وألفاظ وتصدر عنهما حركات تحمل إيحاءات جنسية.