السلطنة توضح رؤيتها تجاه الأزمة.. عُمان وواشنطن يعلنان دعم جهود الكويت لرأب الصدع بين دول الخليج

تم النشر: تم التحديث:
U
ؤ

جدّدت سلطنة عمان والولايات المتحدة الأميركية، الخميس 15 يونيو/حزيران، دعمهما لجهود أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لحل الأزمة الخليجية.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين يوسف بن علوي الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية، وريكس تيلرسون وزير الخارجية الأميركي، بحسب بيان للخارجية العمانية نشرته وكالة الأنباء العمانية الرسمية.

ووفق البيان، فإنه "تم التأكيد مجدداً على رؤية السلطنة بأهمية دعم جهود أمير دولة الكويت الشقيقة ومساعيه الحميدة لاحتواء هذه الأزمة، وأن السلطنة تتطلع إلى أن تحظى هذه الجهود بدعم جميع الأطراف".

وشدد البيان على أن دور الولايات المتحدة مهم ومطلوب للتعاون في إيجاد الحلول لتسوية هذه الخلافات وأن لدى مسقط الثقة بأن الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي لديهم الرغبة في تجاوز هذه الأزمة وتفعيل منظومة مجلس التعاون بما يحقق الأهداف المتوخاة ويخدم المصالح المشتركة لشعوب دول المجلس ويحفظ للمنطقة أمنها واستقرارها.

وأشار إلى أنه تم كذلك استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وأن الوزير الأميركي عبر عن تأكيده وثقته بمتانة وقوة هذه العلاقات ورغبة الإدارة الأميركية باستمرارها وتعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

وزار أمير الكويت خلال الأيام الماضية، في إطار جهوده لرأب الصدع الخليجي كلاً من السعودية، والإمارات، وقطر حيث أجرى مباحثات مع قادة تلك الدول، ورحبت واشنطن في وقت سابق بهذه الوساطة.

ومنذ 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت 7 دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، فيما خفضت كل من جيبوتي والأردن تمثيلها الدبلوماسي لدى الدوحة.

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بـ"دعم الإرهاب"، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.