لاتخاذ القرارات الصعبة ولتخليص عقلك من الأفكار القديمة.. إليه الحل: اغسل يديك

تم النشر: تم التحديث:
WASH HAND
Washing of hands with soap under running water | AlexRaths via Getty Images

كشفت دراسة حديثة أن فوائد غسيل اليدين لا تقتصر على إبقائهما نظيفتين وحسب، بل قد يؤدي أيضاً إلى تطهير العقل من الأفكار القديمة.

إذ يُمكن لهذا السلوك أن يغيِّر مسارَ السعي وراء الأهداف، ليجعل الأهداف السابقة أقل أهمية والأهداف اللاحقة أكثر أهمية، واكتشف ذلك باحثان من كلية روتمان للإدارة، التابعة لجامعة تورنتو البحثية بكندا.

وقد أجرى الباحثان أربع تجارب بدأت بجذب انتباه المشاركين لأهداف صحية محددة، من خلال ألعاب كلمات أو استقصاء قصير، وهي عملية تسمى "التحضير"، ثم طلب من المشاركين تقييم مناديل اليد، أو استخدامها فعلياً.



wash hand

وكان الأشخاص الذين استخدموا المناديل المعقمة أقل عرضة لأن ينظروا إلى الهدف التحضيري السابق، أو أن يجدوه هاماً، لتقلّ معها احتمالية اتخاذهم خيارات سلوكية متسقة معه، واكتُشف أن تركيزهم كان أسهل لإعادة توجيهه نحو الأهداف التحضيرية اللاحقة.

بمعنى آخر، تسبب استخدام مناديل اليد مع هؤلاء الأشخاص في تقليل توجههم اللاحق للتصرف بأسلوب صحي كما كان يقول هدفهم الأوَّلي؛ فقد كانت احتمالية اختيارهم لقطعة شوكولاتة أكثر من احتمالية اختيارهم لقطعة من الجرانولا الصحية.

فيما أشارت النتائج إلى أنه عندما يتعلق الأمر بالتوصل إلى حيل عملية، لإعادة توجيه طريقة تفكير المرء من الأهداف القديمة غير المثمرة إلى أهداف جديدة، فقد يكون وجود أي منديل مطهر أو غسل يديه مفيداً لهذا الغرض.

ولفتت صحيفة Daily Mail البريطانية، إلى دراسة أخرى أجرتها جامعة ميشيغان البحثية الأميركية، واستنتج أن المتطوعين في التجربة كانوا أقل عرضة لتبرير خيارهم وقرارهم إن غسلوا أيديهم بعد اتخاذه.

وهذا يعني علاقة مباشرة بالقرارات التي يتخذها الشخص في يومه، فالطبيعي، أنه عندما يقع الشخص بين خيارين جذابين، ويختار أحدهما، يبرر لنفسه سبب الاختيار بعدها بالتركيز على المميزات الإيجابية لاختياره، لكن هذا الشعور للتبرير لم يعد يسيطر على الأشخاص بعد غسيل أيديهم!

لذا، إذا اضطر المرء لاتخاذ خيار صعب فكل ما يحتاج فعله هو أن يغسل يديه.