الكشف عن هوية مطلق النار على نواب جمهوريين.. تطوع في حملة هذا المرشح الرئاسي

تم النشر: تم التحديث:
USA
Mike Theiler / Reuters

تم الكشف عن هوية المسلح الذي أطلق النار على عدد من النواب الجمهوريين في الولايات المتحدة، الأربعاء 14 يونيو/حزيران 2017، خلال تدريب على لعبة البيسبول، وهو جيمس هودجكينسون، من أنصار السيناتور اليساري بيرني ساندرز.

وقال الإعلام الأميركي إن هودجكينسون الذي تُوفي عقب تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في ضاحية ألكسندريا بفرجينيا قرب واشنطن، يبلغ من العمر 66 عاماً وهو من ضاحية بيلفيل إيلينويز في سانت لويس.

وفي رد فعل سريع على هذه التقارير، قال ساندرز إنه يشعر بـ"الاشمئزاز" مما وصفه بـ"العمل المشين".

وقال ساندرز، المرشح السابق للرئاسة عن الحزب الديمقراطي، في بيان: "لقد تم إبلاغي للتو أن مطلق النار على النواب الجمهوريين الذين كانوا يتدربون على لعبة البيسبول، هو شخص تطوع على ما يبدو في حملتي للرئاسة".

وأضاف: "أشعر بالاشمئزاز من هذا العمل المشين. دعوني أكن واضحاً قدر الإمكان. إن أي شكل من أشكال العنف غير مقبول في مجتمعنا، وأدين هذا العمل بأشد العبارات".

وبحسب صفحته على فيسبوك، فإن هودجكينسون هو من أشد مؤيدي ساندرز، المرشح الذي كاد يتغلب على هيلاري كلينتون العام الماضي في المعركة الصعبة للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي لدخول البيت الأبيض.

وتخرج هودجكينسون من جامعة سذرن إيلينوي في إدواردسفيل، وعمل في نهاية العام الماضي لصالح شركة "جاي تي إتش إنسبكشينز".

ويُظهر ما نشره هودجكينسون على صفحته على فيسبوك العام الماضي، أنه يعارض كلينتون بشدة، كما يعارض دونالد ترامب بعد انتخابه للرئاسة.

وفي مارس/آذار، شارك في التوقيع على عريضة من نشطاء مجموعة "تشينغ.أورغ" اليسارية التي وصفت ترامب بـ"الخائن" الذي "دمر ديمقراطيتنا".

وقال في منشوره على فيسبوك: "حان وقت تدمير ترامب وشركاه".

إلا أنه لم توجد مؤشرات على مشاعر عنيفة على صفحته.

وصرحت زوجته لشبكة "ايه بي سي" بأنه يعيش في ألكسندريا منذ شهرين.

وأطلقت الشرطة النار على هودجكينسون بعد أن أطلق النار على النواب الجمهوريين.

ونُقل إلى مستشفى جامعة جورج واشنطن حيث توفي.