ترامب يحظر مؤلِّف روايات الرعب ستيفن كينج على تويتر.. والأخير يرد بشكل ساخر

تم النشر: تم التحديث:
STEPHEN KING
PA Archive/PA Images

لا يزال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستخدم موقع التواصل الاجتماعي تويتير بشكل مثير للجدل، فبعد تغريدته التي تضمنت كلمة غريبة عجيبة لا معنى لها، ها هو اليوم يقوم بحظر مؤلف روايات الرعب الأميركي، ستيفن كينج، بعد أن اعتاد على توجيه الانتقاد له.

فبحسب ما نقلت صحيفة التليغراف البريطانية، الأربعاء 14 يونيو/حزيران 2017، فقد ذكر مؤلّف روايتي "Firestarter"، و"It"، أن الرئيس الأميركي قام بحظره على موقع التواصل الاجتماعي، مُعلّقاً في تغريدة له "ربما عليَّ أن أقتل نفسي".

ويعيش المؤلف في مدينة بانجور بولاية مين الأميركية، ويستخدم حسابه عبر تويتر لانتقاد الرئيس ترامب بانتظام. وقد نشر تغريدة له، في فبراير/شباط، قال فيها إن ترامب قد "دمّر" علاقة أميركا بأستراليا، ووصف ترامب بأنه "متهوّر، أبله سيئ المزاج".

ويحظى حساب ترامب على تويتر بـ32 مليون متابع، ويقوم بشكل يومي تقريباً بالتغريد على صفحته، مبدياً في كثير من الأوقات تصريحات حول مواضيع مختلفة في العالم، بعضها يظهر تضارباً في مواقفه.

وكان محاميان عن اثنين من مستخدمي موقع تويتر قد أرسلا خطاباً للبيت الأبيض يطالبان فيه بعدم حظرهما بالحساب الرسمي للرئيس @realDonaldTrump، ولم يرد البيت الأبيض على طلب التعليق لاحقاً.

وكان معهد "The Knight First Amendment" لحرية التعبير بجامعة كولومبيا في الولايات المتحدة، كتب خطاباً إلى الرئيس الأميركي يطالبه بالتوقف عن حجب الحسابات التي تنتقده على موقع تويتر، ورفع الحجب عن الحسابات التي حجبها بالفعل. ويزعم الخطاب أنَّه في حالة عدم امتثال الرئيس لتلك المطالب فإنَّه سيكون قد خالف التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة الأميركية، وفق ما ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية.

وكان الحساب الشخصي لترامب قد حجب عدداً من الحسابات مؤخراً لردّها على تغريداته بتعليقاتٍ مُنتقِدة، أو ساخرة، أو مُعارضةٍ لإجراءاته. ولا يتمكن مستخدمو تويتر من رؤية تغريدات الحسابات التي تحجبهم أو التفاعل معها.

وقال المعهد في رسالته إنَّ الحجب يقمع حرية التعبير على حساب الرئيس، والذي يُعتَبَر منتدى عاماً للنقاش محمياً بموجب الدستور.