اعتبروها استفزازاً لمشاعر المسيحيين.. صلاة جماعة للمسلمين بجوار تمثال العذراء تثير الغضب في غرناطة

تم النشر: تم التحديث:
120
Social Media

هنأت بلدية غرناطة للمرة الأولى مسلمي المدينة، متمنية لهم "رمضان مباركاً في حدائق تريونفو"، حيث أقام المسلمون احتفالاً يوم السبت الماضي، وطبقاً لمصادر من مجلس المدينة فالأمر "غير مسبوق يقرب ويساوي أكثر بيننا".

أثار الحدث ردود أفعال متباينة على الشبكات الاجتماعية، بمواقف مؤيدة وأخرى معارضة لوضع ملصقات إلى جانب رموز مسيحية، بحسب ما رصده موقع ABC.

الغروب الشعبي لمدينة غرناطة قال "دليل جديد على الحماقة" من عمدة غرناطة فرانثيسكو كوينكا، والفريق الحكومي الاشتراكي، الذي رعى الاحتفال بصلاة جماعة للمسلمين بالقرب من تمثال العذراء، في مكان خاص جداً للكاثوليك.

المتحدث باسم البلدية وسيو دياث قال إن الحزب الشعبي يحترم كل المعتقدات الدينية "لأن الاحترام أمر أساسي"، على "ألا يؤذي ذلك مشاعر أحد" وفي هذه الحالة فقد كان واضحاً "أنه أضرَّ وأهان آلاف الغرناطيين".

من جانبه قال خيميما سانشيز، ممثل مجلس الحقوق الاجتماعية والتعليم والإتاحة مدافعاً عبر حسابه على فيسبوك إن "التعددية الثقافية لا يمكن أبداً أن تشكل تهديداً، إنها قيمة مضافة".

في الحساب نفسه أعلن خيميما سانشيز قبل ساعات من الحدث أن "بلدية غرناطة تدعم من جانبها الطائفة المسلمة، وتتمنى لها رمضان مباركاً في حدائق تريونفو"، واعتبر أن الأمر "لم يسبق له مثيل، يقربنا ويساوي بيننا أكثر".



ونشر النائب عن مواطني غرناطة لويس سلفادور تغريدة على حسابه عبر تويتر، يقول فيها إن عمدة غرناطة "يخلط بين التسامح واحترام الأديان وبين الاستفزاز".

تخصيص أماكن للصلاة للمسلمين تشكل أزمة في بعض الدول، فقبل أسابيع، تلقت إحدى أعرق الجامعات في المملكة المتحدة وابلاً من الانتقادات بسبب إزالتها لمكان الصلاة المخصص للمسلمين داخل الحرم الجامعي.

في الواقع، أفاد طلاب جامعة إيست أنجليا أنهم تلقّوا مؤخراً خبر إزالة المكان المخصص لتأدية صلاة الجمعة وذلك قبيْل شهر رمضان. وأوْعزت الجامعة ذلك إلى "نقص المساحات الكافية" فضلاً عن القاعات خلال موسم الامتحانات. وفي الحقيقة، تمت إزالة مكان الصلاة الوحيد المتاح فى الحرم الجامعي نهائياً واسْتبداله بممرّ يؤدي إلى المكتبة الجامعية، فما كان من الطلاب إلا أن أقاموا الصلاة يوم الجمعة في ساحة الجامعة الرئيسية وذلك احتجاجاً على هذه الخطوة.