مصر تسترد 5000 قطعة أثرية من الجامعة الأميركية.. حصلت عليها بـ"القسمة" في فترة الستينيات

تم النشر: تم التحديث:
B
ب

قالت وزارة الآثار المصرية، الثلاثاء 13 يونيو/حزيران، إنها تسلّمت من الجامعة الأميركية بالقاهرة 5000 قطعة أثرية تعود لعصور مختلفة من الحضارة المصرية القديمة كانت بحوزة الجامعة منذ ستينيات القرن الماضي.

وقال محمود عفيفي، رئيس قطاع الآثار المصرية بالوزارة، إن هذه القطع هي نتاج أعمال الحفائر التي قام بها العالمان الأميركيان جورج سكانلون وكارما بيفين عام 1964 بمنطقة إسطبل عنتر الأثرية بمدينة الفسطاط في القاهرة.

وأضاف أن قانون الآثار آنذاك كان يقضي بالقسمة بحيث يحق للبعثات الأجنبية العاملة في مصر أن تأخذ نسبة من نتاج حفائرها بالمواقع الأثرية فقام سكانلون بإيداع نسبته في الجامعة الأميركية بالقاهرة.

وعقب صدور قانون حماية الآثار رقم 117 لعام 1983 قامت وزارة الآثار بتسجيل كافة القطع الأثرية الموجودة بحوزة الجامعة في سجلات عام 1984.

وقال محمود خليل، مدير عام الحيازة بوزارة الآثار، إن الجامعة الأميركية بالقاهرة خاطبت الوزارة وأخطرتها برغبتها في تسليم جميع القطع الأثرية الموجودة بحوزتها.

وأضاف أن الوزارة شكلت لجنة متخصصة لمعاينة القطع وجردها ونقلها وإيداعها بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط.

وأوضح أن القطع تعود لمختلف العصور التاريخية إلا أن أغلبها يؤرخ بالعصر اليوناني-الروماني وقد تنوعت ما بين تماثيل أوشابتي وأوان فخارية وأقنعة خشبية من العصر اليوناني-الروماني وبعض شواهد القبور من العصر القبطي ومسارج ذات بريق معدني من العصر الإسلامي.

وتأسست الجامعة الأميركية بالقاهرة عام 1919 على يد تشارلز واطسون بهدف خدمة التعليم والمجتمع في منطقة الشرق الأوسط.