أردوغان: عزل قطر "لا إنساني" وعلى "كبير الخليج" أن يحل الأزمة

تم النشر: تم التحديث:
TURKEY
Anadolu Agency via Getty Images

شجب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، 13 يونيو/حزيران، عزل قطر، ووصفه بأنه "لا إنساني ومخالف للتعاليم الإسلامية"، وقال إن الأساليب المستخدمة مع قطر غير مقبولة، وبمثابة "عقوبة إعدام"، داعياً العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الذي وصفه بـ"كبير الخليج"، الثلاثاء 13 يونيو/حزيران 2017، إلى إيجاد حل للأزمة الخليجية.

وقال أردوغان: "خطأ فادح للغاية يُرتكب بحق قطر، فرض عزلة شاملة على أي شعب أمر لا إنساني ومخالف للتعاليم الإسلامية. كما لو كان حكماً بالإعدام صدر على قطر".

وطالب في كلمته الثلاثاء، أمام أعضاء الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية، الذي يترأسه، في العاصمة أنقرة، العاهل السعودي أن يتدخل قائلاً: "أعتقد أنه يجب على عاهل السعودية باعتباره كبير الخليج أن يحل هذه المسألة".

وأضاف: "كما أعتقد ضرورة أن يقود (العاهل السعودي) الخطوات الواجب اتخاذها من أجل هذا الأمر".

وأكد الرئيس التركي أن قطر ليست دولة داعمة للإرهاب، بل أكثر بلد يحارب مع تركيا ضد تنظيم داعش الإرهابي، وشدد أن الاتهامات الموجهة إلى قطر لن تعود بالنفع على المنطقة.

ومنذ 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت 7 دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، فيما خفضت كل من جيبوتي والأردن تمثيلهما الدبلوماسي لدى الدوحة.

بينما لم تقطع الدولتان الخليجيتان الكويت وسلطنة عُمان علاقاتهما مع قطر.

ونفت قطر الاتهامات بـ"دعم الإرهاب" التي وجهتها لها تلك الدول، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة، بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

وفيما يتعلق بالاستفتاء المزمع بالإقليم الكردي، من أجل الانفصال من طرف واحد، أشار أردوغان أن الإقدام على خطوة من أجل استقلال شمالي العراق، تعتبر تهديداً لوحدة أراضيه وخطوة خاطئة.

وأعلن زعماء أكراد في أعقاب اجتماع عقد، الأربعاء الماضي، حضره رئيس الإقليم مسعود بارزاني، تحديد 25 سبتمبر/أيلول 2017، موعداً لإجراء استفتاء غير ملزم، ويتمحور حول استطلاع رأي سكان المحافظات الثلاث بالإقليم، وهي أربيل والسليمانية ودهوك، فيما إذا كانوا يرغبون في الانفصال عن العراق من عدمه.