النتائح الطبية الأولية تكشف سبب وفاة ابنة رجل الأعمال الأردني الراحلة.. هل اتهمت دكتور التجميل نادر صعب؟

تم النشر: تم التحديث:
FRHQSAB
سوشال ميديا

في الوقت الذي لم تحسم بعد قضية وفاة الأردنية فرح قصاب (33 عاماً) في بيروت بعد إجرائها 5 عمليات تجميل دفعة واحدة، أشارت النتائج الأولية مساء السبت 10 يونيو/حزيران لتشريح جثتها أن سبب الوفاة جلطة رئوية.

واكتفى المدّعي العام القاضي سمير حمود بتحديد سبب الوفاة دون الإشارة إلى تفاصيل أكثر، موضحاً بحسب مواقع لبنانية أن "التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة سبب حصول هذه الجلطة، وهل كان من الممكن تفاديها".

والجلطة الرئوية ليست مرتبطة بعمر معيّن وتنتج عن انسداد بالشريان الرئوي الناجم عن جلطة دموية بأوردة الساقين والحوض، ما يعيق مرور الدم إلى القلب والرئة وبالتالي موت الأنسجة الرئوية الأمر الذي يهدد حياة المرضى بشكل مفاجئ.

وعلاجه ليس صعباً ويكون من خلال حقن المصاب به بمميع للدم لإزالة الجلطة.

وكانت قصاب، وهي ابنة رجل أعمال أردني معروف وصاحب فندق كمبنسكي البحر الميت، قد أجرت 5 عمليات دفعة واحدة الأمر الذي لم يتحمّله جسدها بحسب طبيب العائلة أديب صالح.

وتصرّ عائلة قصاب على توجيه أصابع الاتهام إلى الدكتور نادر صعب بالإهمال الطبي وبأنه المتسبب في وفاة ابنتهم المتزوجة والتي كانت تقيم في الإمارات.

وقد تناقلت القنوات اللبنانية منذ يومين إفادة طبيب التجميل نادر صعب الأولى التي يتحدّث فيها عن العملية.

صعب الذي تعتبر المستشفى الذي يديرها من الأشهر في مجال عمليات التجميل المختلفة، قال: "أجرت القصاب عملية شفط الدهون وعملية تعديل أنفها، وبعدما استعادت وعيها، تم نقلها إلى غرفتها المجهزة"، ولفت إلى أنه تحدث معها وقبَّلته وشكرته.

وأضاف: "عندما كانت فرح تهم بالرحيل كان وضعها الصحي مستقراً، انخفض ضغطها بشكل مفاجئ، فعمل الفريق الطبي على إنعاشها إلى حين استقرار وضعها. وخوفاً من تكرار ما حصل مع فرح من انخفاض للضغط، وبعد تعذر تأمين سيارة إسعاف، تم نقلها إلى مستشفى "سيدة لبنان" في جونيه بسيارة مجهزة طبياً، لكن حالتها تدهورت وفارقت الحياة".
الأمر الذي نفاه كثيرون بأنّ فرح لم تُنقل بسيارة إسعاف إلى مستشفى سيدة لبنان؛ بل بسيارة خاصة لـ"صعب"، ورغم وجود مستشفى قريب لمستشفى صعب، فإنه تم نقلها إلى "سيدة لبنان"؛ ما طرح علامات استفهام حول ما جرى.

وليست الإفادة فقط ما كانت حديث الإعلام اللبناني بل تنحي المحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان، داني شرابيه، عن متابعة هذا الملف الأربعاء 7 يونيو/أيار 2017، بعد نشر محطة "LBCI" اللبنانية تقريراً ظهر فيه القاضي مع الطبيب نادر صعب.