هاجمت عائلة زوجها وعاشت في تعاسة وحاولت قتل نفسها.. تسجيلات سرية تُكشف لأول عن جانب آخر من حياة الأميرة ديانا

تم النشر: تم التحديث:
PRINCESS DIANA PRINCE CHARLES
Boris Spremo via Getty Images

كشف أندرو مورتون كاتب سيرة الأميرة ديانا الذاتية عن تسجيلٍ سجَّلته لنفسها، وهي تتحدث عن إحباطها ويأسها بسبب زيجتها من الأمير تشارلز.

وقال مورتون إنَّ الأميرة ديانا تواصلت معه عبر أحد الأصدقاء لتعرض عليه أن يُجري معها حواراً من أجل كتابه القادم عن الزوجين الملكيين، بحسب ما ذكرته صحيفة "التلغراف" البريطانية السبت 10 يونيو/حزيران 2017.

وأشار مورتون إلى أن "أميرة القلوب" اشترطت عليه أن تبقى هذه التسجيلات سرية. "لكن الآن وبعد 20 عاماً من وفاتها أخرجها إلى العلن"، وفقاً لما ذكره موقع "الحرة" عن "ديلي ميل".

وكشفت الأميرة في النسخة المكتوبة للحوار الذي أجراه معها مورتون عام 1991 عن كونها تعيسةً في حياتها الزوجية وأنَّها حاولت الانتحار عدة مرات. كما وُثِّقت معاناتها الطويلة مع اضطرابات الطعام وادَّعت الأميرة أنَّ مشكلة الشره لديها قد بدأت حينما قال لها الأمير إنَّها "ممتلئةٌ (سمينة) بعض الشيء".

وقالت الأميرة أنَّها أُصيبت باضطراب الطعام بعد أسبوعٍ واحد من خِطبتها، حينما لفَّ الأمير تشارلز ذراعه حول خصرها وعلَّق تعليقاً سلبياً على وزنها. وأضافت الأميرة أنَّ تعليق الأمير تشارلز بالإضافة إلى قلقها بشأن علاقته مع كاميلا باركر بولز قد حفَّز الشره لديها ومنحها متنفَّساً لتخفيف "التوتُّر".


"قساة القلوب"


وتكشف النسخ المكتوبة لهذا الحوار، والتي نُشرت في صحيفة "ذا دايلي ميل"، أنَّ الأميرة ديانا كانت تعلم مسبقاً عن علاقة الأمير تشارلز بكاميلا حينما تقدَّم لخطبتها.

وقالت الأميرة ديانا في الشرائط المسجلة أنَّ كاميلا كانت تعرف مسبقاً بترتيبات السفر الخاصة بالأميرين وحذَّرت الأميرة من الضغط على الأمير تشارلز للقيام بأشياء معينة. وأضافت: "لم أستطِع فهم الأمر في البداية، لكنَّني في النهاية استطعت حل اللغز ووجدتُ البرهان، وكان الناس على استعدادٍ للتحدُّث معي".

وقد زعمت الأميرة - بحسب صحيفة التلغراف- أنَّها حاولت أن تُفاتح الأمير تشارلز وتناقشه بخصوص تلك العلاقة، كما حاولت أن تناقش الأمر مع الملكة نفسها، لكنَّها قُوبِلت بـ"جدارٍ" من الصمت المُطبق. كما وصفت الأميرة معاناتها من أجل التأقلم مع حالة التدقيق والانتباه العام التي اجتذبتها مكانتها بالعائلة الملكية.

ووصفت الأميرة قصر باكينغهام بأكمله والعائلة الملكية بأنَّهم "قُساة القلوب" وأنَّها كانت لا تثق بجميع المحيطين بها. كما أضافت أنَّها كثيراً ما كانت تشعر بالوحدة بمجرد أن انتقلت من شقَّتها إلى القصر الملكي.

وفي العام 1991 كان قد مر 10 سنوات على زواج الأميرة ديانا المتعثر. وبحسب موقع "الحرة" حينها كانت تشعر وكأنها تعيش في عالم مواز، وراودتها فكرة الانتحار. وفي تلك الأجواء، كان يجب عليها أن تتخذ قراراً وإلا ستحكم على نفسها بالشقاء إلى الأبد.

ويقول الكاتب إنها "فكرت في الهرب إلى أستراليا برفقة صغيريها، لكنها تراجعت خشية عدم السماح لطفليها بالعيش هناك، وخشية اتهامها بأنها مختلة عقلياً. لذا قررت أن تحكي قصتها بصوتها للرأي العام، لكنها تراجعت عن الفكرة وطلبت من الكاتب أن يبقيها سراً".

ونشر الكاتب كتاباً عن حياة الأميرة في عام 1992، دون أن يضمنه هذه التسجيلات، لكن بعد 20 عاماً من وفاتها في باريس عام 1997، خرجت هذه التسجيلات إلى النور بإعادة نشر الكتاب مرة أخرى متضمناً محتوى هذه التسجيلات.

والجدير بالذكر أن الأميرة ديانا كانت واحدة من أشهر النساء في العالم. وإثر حادث السيارة المأساوي الذي تعرضت له في سنة 1997، أصبحت أكثر شهرة.