ساويرس يدعو إلى مقاطعة المنتجات التركية.. فكيف ردَّ عليه المغرِّدون؟

تم النشر: تم التحديث:
NAGUIB SAWIRIS
Mohamed Abd El Ghany / Reuters

دعا رجل الأعمال المصري، نجيب ساويرس، اليوم السبت 10 يونيو/حزيران 2017 إلى مقاطعة المنتجات التركية على خلفية الأزمة التي اندلعت بين السعودية والإمارات والبحرين من جانب وقطر من جانب آخر.

وقال رجل الأعمال القبطي على حسابه على تويتر أن دعوته جاءت كرد فعل على موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الداعم لقطر.

وقال "بعد إرسال تركيا لقوات مسلحة إلى قطر لا بد من حظر دخول أي منتجات تركية إلى كل الدول العربية التي ترفض إرهاب قطر وليتحمل أردوغان مغبة غروره".

وصدق أردوغان على قرار البرلمان بنشر قوات تركية في قاعدة تركية في قطر، بعد مصادقة البرلمان التركي هذا الأسبوع على قرار نشر تلك القوات..

وانتقد العديد من متابعي ساويرس تغريدته معتبرين طرحه غير واقعي وغير قابل للتطبيق، كما دعاه البعض إلى ضرورة مراعاة مصير نحو 300 ألف مصري يعملون بقطر، وشكك آخرون في إمكانية نجاح فكرة مقاطعة البضائع والمنتجات التركية

وأعلن أردوغان الجمعة 9 يونيو/حزيران 2017 أن بلاده ستواصل دعم قطر على الرغم من أن السعودية وحلفاءها قطعوا العلاقات الدبلوماسية مع الإمارة الغنية.
وطلب الرئيس التركي رفع "الحصار" المفروض على قطر "بصورة كاملة"، حاضاً السعودية على أن تُظهر ريادتها من أجل تعزيز العلاقات الجيدة في المنطقة.

وتابع أردوغان "لدي طلب إلى الحكومة السعودية: أنتم أكبر دول الخليج، والأقوى (...)، يجب أن تُعطوا علامة الأخوة، عليكم أن تجمعوا الكل".

وبدأت الأزمة بين قطر والسعودية وحلفائها في أيار/مايو عندما أعلنت قطر أنها تعرضت لقرصنة أدت إلى نشر تصريحات نسبت إلى أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على وكالة الأنباء القطرية الرسمية. وتضمنت التصريحات انتقادات للسعودية ودول الخليج بعد زيارة ترامب للرياض، بسبب موقفها من إيران.

والإثنين قطعت السعودية ودولة والبحرين ومصر علاقاتها مع الدوحة على خلفية هذه التصريحات واتهمتها بدعم الإرهاب، واتخذت إجراءات دبلوماسية واقتصادية بحقها بينها وقف الرحلات الجوية ومنها وإليها.