قوات خاصة أميركية في الفلبين لمواجهة مقاتلين مؤيدين لداعش.. وخشية من تمدد أكبر للتنظيم في آسيا

تم النشر: تم التحديث:
PHILIPPINES
NurPhoto via Getty Images

قال متحدث باسم السفارة الأميركية في العاصمة الفلبينة مانيلا، السبت 10 يونيو/حزيران 2017 إن قوات خاصة أميركية تساعد القوات المسلحة الفلبينية في إنهاء حصار متشددين متحالفين مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) لبلدة ماراوي بجنوب البلاد.

وأثار استيلاء مئات المقاتلين الذين بايعوا التنظيم على ماراوي ومن بينهم عشرات من دول مجاورة ومن الشرق الأوسط مخاوف من اكتساب "داعش" موطئ قدم في جنوب شرق آسيا.

وقال المتحدث لوكالة رويترز: "بناء على طلب الحكومة الفلبينية تقوم قوات العمليات الخاصة الأميركية بمعاونة القوات المسلحة الفلبينية في العمليات المستمرة في ماراوي لمساعدة قادة القوات الفلبينية على الأرض في قتالهم ضد مسلحي ماوتي وأبو سياف".

وأضاف أنه "لأسباب أمنية لا نستطيع مناقشة تفاصيل فنية محددة للدعم الأميركي للعمليات المستمرة للقوات المسلحة الفلبينية".

وحتى الآن لم يكن هناك تأكيد أن القوات الفلبينية طلبت المساعدة الأميركية في المعركة من أجل ماراوي بجزيرة مينداناو والتي دخلت أسبوعها الثالث.

وشوهدت طائرة استطلاع أميركية من طراز أوريون تحلق فوق البلدة يوم الجمعة ولكن لا يوجد دليل على أن الولايات المتحدة دفعت بقوات على الأرض هناك.

وتأتي هذه المساعدة بعد توتر استمر شهوراً بين الحليفين أججه موقف الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي المعادي لواشنطن وتعهداته بطرد القوات الأميركية من بلاده.

وكانت واشنطن قد أرسلت جنوداً من القوات الخاصة إلى مينداناو في 2002 لتدريب الوحدات الفلبينية التي تقاتل مسلحي أبو سياف في برنامج ضم في إحدى المراحل 1200 أميركي.

وتوقف ذلك في 2015 ولكن ظل تواجد أميركي صغير للدعم اللوجستي والفني.

والولايات المتحدة والفلبين حليفان منذ عشرات السنين. وتوفر علاقتهما تواجداً استراتيجياً لواشنطن في آسيا كما توفر لمانيلا حماية في مواجهة النفوذ الصيني في المنطقة.

ولكن دوتيرتي استخف علانية بهذا التحالف واعتبره عقبة أمام تقارب مع الصين وانتقد مراراً واشنطن لمعاملتها بلاده على أنها تابع.